الرئيسية | أهم الأخبار | إنضم لمجموعتنا الجديدة ليصلك كل الإخبار
إنضم للجروب أبحث
تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث
الوطن
| 02 اغسطس 2020
أثارت دعوة أحد وعاظ الأزهر على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ويدعى طارق محمود مبارك التابع لإدارة البحر الأحمر للوعظ، للتظاهر والعنف، غضبا واسعا في الأوساط الأزهرية، ودعا عدد منهم لمحاكمته وتطهير الأزهر من أمثاله.

وقرر الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إيقاف طارق محمود مبارك الواعظ بالأزهر وإحالته للمحاكمة التأديبية العاجلة، وذلك لما نسب إليه من تجاوزات وأفكار إرهابية منحرفة تخالف المنهج الأزهري الوسطي.

وأكد أمين البحوث الإسلامية أنه لا تهاون على الإطلاق مع كل من يثبت مخالفته للمنهج الأزهري المعتدل، أو انتمائه لأي تيارات منحرفة، مؤكدا موقف مجمع البحوث الإسلامية الثابت من محاولات التضليل المستمرة من جانب أصحاب المصالح والأجندات الخاصة، سواء في الداخل أم الخارج ممن لا يريدون لمصر وأهلها الخير، ويسعون إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للدولة المصرية.

وقررت وزارة الأوقاف، منع الواعظ من صعود المنبر، أو إلقاء الدروس أو إمامة الناس أو أي عمل دعوي بالمساجد على مستوى الجمهورية لتبنيه فكر الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه بناء على مذكرة مديرية أوقاف البحر الأحمر، والمرفوعة لرئيس القطاع الديني، قررت وزارة الأوقاف، منع طارق محمود مبارك الواعظ بالأزهر الشريف، من صعود المنبر أو إلقاء الدروس أو إمامة الناس، أو أي عمل دعوي بالمساجد على مستوى الجمهورية، لتبنيه فكر الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وعممت الوزارة منشور بذلك، بمعرفة رئيس القطاع الديني، على جميع المديريات الإقليمية، والتنبيه على المديريات بمتابعة التنفيذ.

وقال النائب محمد أبو حامد، أنه لابد من تطهير مؤسسة الأزهر من المتسللين من الإخوان والسلفيين الذين وصل الحد بهم إلى التصدر والحديث باسم المشيخة وقياداتها وهو ما لم يعد يمكن السكوت عليه.

وأضاف، لقد عانينا كثيرا من تأخر وعي المشيخة بالمشكلات المحيطة والآن نجد منهم من يدعوا للتظاهر والعنف، وكأننا نعود للخلف وكأننا في العام 2013 حينما استغل مئات الإخوان الأزهر أسوأ استغلال.

وقال عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إنه شخص مريض ومختل وعليه علامات استفهام كثيرة، ووجوده يوضح ضرورة مراجعة العاملين بالمؤسسة وخاصة من يتعامل منهم مع الناس بشكل مباشر، فلابد من أيكون هؤلاء لديهم استقرار نفسي وعقلي، حتى لا ينقلون أفكار متطرفة أو معاني غير عقلانية للناس.

وتابع، أنه لابد من محاكمة هذا "المخبول"، ومحاسبته على ما قام به من مخالفة واضحة للقانون والمنهج الأزهري، وحتى يكون عبرة لغيره ممن استمالتهم الجماعات المتطرفة والعنيفة.