تطبيق الأقباط اليوم علي جوجل بلاى تابعنا على الفيسبوك تابعنا علي تويتر تابعنا علي إنستجرام إتصل بنا أبحث
الوطن
| 30 يوليو 2020
مع دخول فصل الصيف من كل عام نتذكر تلك المآسي المتكررة على شواطىء البحر المتوسط، ولاسيما على شاطىء النخيل، والذي امتلأت سجلاته بقصص فقد وغرق عشرات الشباب، فهناك أم تنام على الرمال أيام وليال في انتظار خروج جثمان ابنها الغريق، وبالقرب منها رجل كبير السن يسير هائمًا على وجهه، يناجي ابنه الغريق ليخرج من الماء لكي يلقي عليه النظرة الأخيرة قبل أن يغيب جثمانه تحت التراب.. قصص حزينة تتكرر سنويًا جعلت اسمه يتحول إلى "شاطىء النخيل الأسود".

في عام 2012 جلست إحدى الأمهات لمدة 16 يوماً على شاطئ النخيل تنتظر خروج جثمان ابنها الوحيد من البحر، حتى عرفها الجميع في شاطئ النخيل بالإسكندرية، حيث كانت تحضر يوميا ولمدة 16 يوما، وتجلس بملابسها السوداء، ولا تسمح لأحد بأن يقترب منها.. تتحدث فقط إلى البحر ودموعها فى عينيها: "أخذت فرحة عمرى.. أخذت ابني البكري.. أريد جثمانه.. أستحلفك بالله.. أريد أن أحتضن جثمان ابني.. أقبله وأدفنه بيدي.. الوضع لم يتغير منذ 13 رمضان وهي تنادي: عاوزة ألم لحمه.. العوض عليك يارب.. العوض عليك يارب.

11 غريقا في يوم واحد

وفي عام 2016 حصدت شواطئ الموت بالإسكندرية 11 غريقاً في يوم واحد بينهم 6 في النخيل، حيث سجلت مكاتب الصحة فى الإسكندرية، غرق 11 شخصاً في 4 شواطئ، خلال احتفالات المواطنين بإجازة العيد، بينهم 6 غرقى في شاطئ النخيل بمنطقة العجمي، بحسب تصريحات لمدير الأمن، اللواء نادر جنيدي، أشار فيها إلى أن مديرية الأمن تلقت 11 بلاغاً عن حوادث غرق في شواطئ الهانوفيل، وأبوقير، والنخيل، والمعمورة، خلال يوم واحد.

ظهور 3 جثث على الشاطئ

وفي عام 2018 ظهرت 3 جثث متعفنة لأشخاص مجهولين في العقد الثالث من العمر يرتدون زي البحر في حالة انتفاخ وتعفن، ملقاة داخل شاطئ النخيل التابع لجمعية 6 أكتوبر بمنطقة غرب الإسكندرية، وذلك أثناء عملية البحث عن ضحايا جدد غرقوا في البحر.

غرق عامل في شاطئ النخيل

وفي عام 2018 أيضًا لقى عامل مصرعه من محافظة الدقهلية، إثر غرقه في شاطئ النخيل غرب الإسكندرية.

وتلقى اللواء محمد الشريف مدير أمن الإسكندرية، إخطارا من مأمور قسم أول العامرية من مستشفى مبرة العصافرة غرب، بوصول المدعو "إ.س.ا" 27 عاما، عامل، توفي إثر إسفكسيا الغرق.

البحث عن الجثث بين الصخور

وفي العام الجاري 2020، ورغم قرارات الحكومة بغلق الشواطئ ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة لاحتواء أزمة فيروس كورونا المستجد، وحين كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة والعشرين دقيقة فجرًا، تسلل عدد من المواطنين إلى مياه شاطئ النخيل بحي العجمي في محافظة الإسكندرية، هربا من ملاحقات الأجهزة التنفيذية التي تمنع النزول للبحر، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وتحولت محاولة الترفيه عن النفس إلى كارثة حقيقية.

أم تخسر 3 من أبنائها غرقا في شاطئ النخيل

وفي عام 2020 أيضًا عرضت الإعلامية بسمة وهبة، خلال صفحتها الشخصية بموقع "انستجرام"، مقطع فيديو من على شاطئ النخيل بالإسكندرية، والذي لُقب مؤخرًا بـ "شاطئ الموت" بسبب زيادة حوادث الغرق هناك، ظهرت فيه أم لثلاثة شباب من ضحايا حادث الغرق بالشاطئ.