القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

هكذا مرت 7 مراحل علي السيد المسيح في أسبوع الآلام

ينقسم أسبوع الآلام في نظر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى7 مراحل يعيش الأقباط فيها حالة من الغرق بين الطقوس وحالة الزهد والنسك ومحاولة الهروب من الآثام التي قد يتعثرون بها طيلة أيام العام.

هكذا مرت 7 مراحل علي السيد المسيح في أسبوع الآلام

المرحلة الأولى

يعيش الأقباط أول مراحل أسبوع الآلام يوم السبت الشهير كنسيًا باسم "سبت لعازر" وهو السبت الذي أقام فيه السيد المسيح معجزة إقامة لعازر صديقه المُقرب بعد أن مات لمدة 4 أيام، وهو ما ورد ذكره في النص الكتابي الوارد ببشارة يوحنا تلميذ المسيح الأصغر سنًا، وتحديدًا في الفصل الـ12 من تلك البشارة.

وتُقابل تلك المرحلة تاريخ 9 نيسان بحسب التقويم العبري وذلك في منطقة بيت عنيا الواقعة على بعد ميلين من أورشليم، وتكتفي الكنيسة لإحياء تلك المرحلة بالقداس الإلهي الذي يُقام عادة في الخامسة صباحًا.

المرحلة الثانية

تحمل تلك المرحلة لقبين الأول هو الأشهر كنسيا وهو "أحد الشعانين أو أحد السعف" والثاني هو "يوم الفحص" بحسب موقع تكلا هيمانوت الحبشي المتخصص في الشؤون القبطية واللاهوتية والكنسية، ويقابل 10 نيسان بحسب التقويم العبري، وتنقسم تلك المرحلة الى جزئين الاول في اورشليم والثاني في خارجها.

يقع الجزء الاول بدخول المسيح الى اورشليم وهو ما يسمى باحد الشعانين اي احد المُخلصين، وذلك نسبة لكلمة هوشعنا التي تعنى خلصنا، أو أحد السعف نسبة للخوص والسعف الذي استخدمه مستقبلي المسيح لحظة دخوله أورشليم، وذلك الجزء ورد بالبشائر الأربعة التي كتبها تلاميذ ورسل المسيح، حيث جاء في الفصل الـ21 من بشارة متى، والفصل الـ11 من بشارة مرقس، والفصل الـ19 من بشارة لوقا، والفصل الـ12 من بشارة يوحنا.

بينما الجزء الثاني من تلك المرحلة يأتي في شكل بكاؤه على أورشليم ثم العودة للمبيت في بيت عنيا، وهو ما جاء في الفصل الـ19 من بشارة لوقا.

المرحلة الثالثة

حملت تلك المرحلة أيضًا اسمين الاول وهو الاشهر هو "اثنين التينة الملعونة"، والثاني هو يوم السلطان بحسب موقع تكلا هيمانوت الحبشي المتخصص في الشؤون القبطية واللاهوتية والكنسية، حيث انقسمت تلك المرحلة

ايضًا إلى جزئين الاول يأتي في الصباح أثناء الذهاب إلى أورشليم وما حدث من قبل المسيح من لعن شجرة التينة التي جاءت خادعة فمن خارجها كانت يملؤها الاوراق والازدهار الا انها كانت فارغة ولا تحظى بثمر كالانسان المرائي.

ووقعت تلك الواقعة قرب أورشليم، وورد ذكرها في الفصل الـ21 من بشارة متى، والفصل الـ11 من بشارة مرقس، بينما الجزء الثاني من تلك المرحلة يتمثل فيما حدث من تطهير لمسيح للهيكل وطرده للباعة الجائلين به، ومقولته الاشهر: مَكْتُوبٌ: بَيْتِي

بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ!، ثم العودة والمبيت في بيت عنيا، وهو ما حدث بالهيكل بداخل اورشليم، وورد ذكره في الفصل الـ21 من بشارة متى، والفصل الـ من بشارة مرقس، والفصلين الـ19 والـ21 من بشارة لوقا.

المرحلة الرابعة

حملت تلك المرحلمة عدة مسميات مثل ثلاثاء حماة بطرس او يوم التعاليم الأخيرة أو يوم الصدام، وتنقسم تلك المرحلة التي تقابل 11 نيسان في التقويم العبري الى 4 اجزاء جميعهم وقعوا

داخل الهيكل بأورشليم الاول هو سؤال كهنة وأعضاء مجمع السنهدريم اليهودي للمسيح عن مصدر سلطاته وهو ما ورد في الفصل الـ 21من بشارة متى، والفصل الـ11من بشارة مرقس، والفصل الـ20

من بشارة لوقا، بينما الجزء الثاني تمثل في الامثلة التي قالها المسيح لرؤساء الكهنة بالهيكل لتوضيح الحقائق الايمانية لهم ولانتهارهم في نفس الوقت عن المغالطات التي يقومون بها.

يأتي الجزء الثالث من تلك المرحلة في ما ذكره البشائر حول رغبة اليونانيين رؤية الرب، وآخر تعاليم المسيح لليهود وهو ما ورد في الفصل الـ12 من بشارة يوحنا، والجزء الأخير تمثل في اطلاق المسيح لاشهر امثاله وهما مثلى العشر عذارى والوازنات ثم الرجوع إلى بيت عنيا للمبيت وهو ما ورد في الفصل الـ25 من بشارة متى.

المرحلة الخامسة

حملت تلك المرحلة يوم التأمر أو يوم الخيانة وهي المرحلة التي تزامن 13 نيسان بحسب التقويم العبري، وهي مرحلة اعتكاف السيد المسيح في بيت عنيا طوال اليوم، والتي اشتملت على سكب الطيب على رأس السيد المسيح في وليمة سمعان الأبرص، وخيانة

يهوذا بنهاية اليوم، وجاء الجزء الاولمن اليوم في لفصل الـ26 من بشارة متى والفصل الـ14 من بشارة مرقس، بينما ورد الجزء الخاص بالخيانة في الفصلين الـ16 والـ26 من بشارة متى، والـ11 والـ14 من بشارة مرقس، والـ22 من بشارة لوقا، والـ13 من يوحنا.

المرحلة السادسة

حملت تلك المرحلة مسمى يوم الوداع او خميس العهد، انقسمت تلك المرحلة الى عدة اجزاء الاول في الإعداد للفصح واتمام الفصح الأخير للمسيح على الارض، والثاني تحذيرات السيد

المسيح لتلميذه يهوذا الاسخريوطي الذي سلمه لليهود والرومان بحسب الايمان المسيحي، والثالث غسل المسيح لارجل تلاميذه، والرابع تأسيس لمسيح لسر الافخارستيا، والخامس

تعاليم المسيح لبطرس والتلاميذ، والسادس هو الجزء الخاص بالتسبيح، والسابع وداع المسيح لتلاميذه، والثامن صلاة المسيح في البستان والتاسع القبض عليه بحسب الايمان المسيحي.

المرحلة السابعة والأخيرة

هي مرحلة المحاكمات التي انتهت بالصلب، وقد تعرض المسيح لنوعين من المحاكمات النوع الأوّل هو المحاكمات الدينية والثاني هو المحاكمات المدنية.

وبدأت المحاكمات الدينية بالفحص المبدئي أمام حنانيا، وذلك بمقر رئيس الكهنة، وذلك بحسب ما ورد بالفصلين الـ18 الفصل الـ24 من بشارة يوحنا، ووالمحاكمة الثانية كانت امام قيافا في نفس الموضع، حيث تم واقعة انكار بطرس للمسيح وهي ضمن الوقائع الاشهر في مسيرة الصلب، وأخيرًا محاكمة مجلس السنهدريم للمسيح بالهيكل وهو ما ورد في الفصول الـ27 من بشارة متى، والـ15 من بشرة مرقس، والـ 22 من بشارة لوقا.

أما المحاكمات المدنية للمسيح فجاءت الاولى أمام بيلاطس الروماني، في قلعة أنطونيا، وهو ما ورد بالفصول الـ27 من بشارة متى، والـ 15 من بشارة مرقس، والـ 23من بشارة لوقا والـ 18 من بشارة يوحنا، والثانية أمام هيرودس في القصر

الاسموني، وهو ما ورد في الفصل الـ23 من بشارة لوقا والثالثة في قلعة أنطونيا وامام بيلاطس مجددًا وهو ما ورد بالفصول الـ27 من بشارة متى، والـ 15 من بشارة مرقس، والـ 23من بشارة لوقا والـ 18 من بشارة يوحنا، وتعتبر تلك المحاكمة

هي التي شهدت تخير اليهود بين المسيح وبابارس المجرم، والحكم على المسيح بالجلد 39 جلدة على ظهره، ومحازلات بيلاطس للإفراج عن المسيح ورفض اليوهد ذلك، بالإضافة إلى الحكم على المسيح بالصلب، وانتحار يهوذا الاسخريوطي شنقًا.

الدستور
31 مارس 2018 |