استُقبل الأسقف الدكتور عماد موسى حداد، الأسقف الجديد لـ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، استقبالًا حارًا في بيت الإرسالية ببرلين، وذلك خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا تهدف
إلى تعزيز التعاون والشراكة بين الكنائس. وجاءت الزيارة بدعوة من عمل الإرسالية في برلين، حيث كان في استقباله مدير الإرسالية الدكتور أولريش شونتوبه، إلى جانب المسؤول الكنسي الدكتور سيمون كونتسه.
تأتي الزيارة بالتزامن مع انعقاد الاجتماع السنوي لـ جمعية القدس، والذي يُعقد هذا الأسبوع بمشاركة قيادات كنسية وشخصيات دينية من ألمانيا والشرق الأوسط، في إطار تعزيز الحوار والتعاون الكنسي المشترك.
وخلال لقائه مع الأسقف الدكتور كريستيان شتابلاين، قدّم الأسقف حداد لوحة جدارية تحمل نص الصلاة الربانية باللغة العربية، كهدية رمزية تعبّر عن عمق الروابط الروحية والثقافية بين الكنائس.
ويقيم الأسقف حداد في العاصمة الأردنية عمّان، وقد انتُخب أسقفًا في يونيو 2025 خلفًا للأسقف ساني إبراهيم عازر بعد تقاعده. ويُعدّ خامس أسقف للكنيسة اللوثرية الإنجيلية في الأردن والأراضي المقدسة منذ تأسيسها عام 1959، حيث تخدم الكنيسة حاليًا نحو ألفي عضو في ست رعايا موزعة بين الأردن والقدس والضفة الغربية، فيما تعود جذورها التاريخية إلى القرن التاسع عشر.
محطات متعددة للزيارة في ألمانيا
وتشمل زيارة الأسقف حداد عددًا من اللقاءات الكنسية المهمة، من بينها اجتماعات مع الدكتور يوناس ماركوارت في مؤسسة دياكوني كايزرزفيرث، والأسقف الإقليمي كوينباوم-شميتد في كنيسة الشمال، إضافة إلى لقاءات في مدينة هانوفر مع
الأسقف الخارجي فرانك كوبانيا والأسقف الإقليمي رالف مايستر، وكذلك لقاءات كنسية في إقليم هيسن-ناساو مع رئيسة الكنيسة الدكتورة كريستيانه تيتس، وذلك في إطار توسيع آفاق التعاون والحوار بين الكنائس الألمانية وكنائس الشرق الأوسط.



