بعد سنوات طويلة من الغياب المطبق عن البلاتوهات واللقاءات التليفزيونية، تصدرت الفنانة القديرة عائشة الكيلاني حديث منصات التواصل الاجتماعي، لتعيد إلى الأذهان ذكريات جيل كامل ارتبط بخفة ظلها وحضورها الاستثنائي.
ظهور مفاجئ وحنين جماهيري
لم تكن العودة عبر شاشة التلفاز، بل جاءت بلمسة عصرية من خلال فيديو نشرته حفيدتها عبر حساباتها الشخصية، ظهرت فيه "نجمة الكوميديا" وهي توجه التحية لجمهورها، وبدت ملامح السعادة عليها وهي تلمس اشتياق الناس إليها، مما أثار موجة من التساؤلات حول سر هذا الاحتجاب الطويل، وعن إمكانية عودتها للفن مرة أخرى.
رحلة الغياب: من "أبو ضحكة جنان" إلى كواليس الإذاعة
ورغم أن الجمهور لم يرَ وجه عائشة الكيلاني في أعمال درامية منذ فترة طويلة، إلا أن مسيرتها لم تتوقف تمامًا، ويمكن تلخيص محطات غيابها فيما يلي:
آخر ظهور درامي: كان عام 2009 من خلال مسلسل "أبو ضحكة جنان"، حيث جسدت روح الكوميديا بجانب أشرف عبد الباقي وصلاح عبد الله.
النشاط الإذاعي والصوتي: فضلت الكيلاني في السنوات الأخيرة الوجود من خلال صوتها فقط، فشاركت في عدة مسلسلات إذاعية وأعمال خليجية.
التجربة الكرتونية: كان آخر تواجد فني لها عام 2020 من خلال الأداء الصوتي في المسلسل الإماراتي الكرتوني "خوصة بوصة"، والذي ناقش قضايا المجتمع الإماراتي في إطار كوميدي.
لماذا غابت عائشة الكيلاني؟
الجمهور لم يكتفِ بالترحيب، بل تساءل عن سر الابتعاد.
ورغم أنها لم تعلن اعتزالًا رسميًا، إلا أن غياب الأدوار التي تناسب قيمتها الفنية وتاريخها في كلاسيكيات السينما والدراما المصرية كان هو السبب الأرجح لهذا الابتعاد، مفضلةً الحفاظ على صورتها الذهنية لدى الجمهور كواحدة من أبرز صانعات البهجة.



