أعلن الأنبا أقلاديوس أسقف ورئيس دير القديس باخوميوس الشايب، إغلاق أبواب دير القديس العظيم الأنبا باخوميوس المعروف بدير الشايب، خلال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس طوال فترة الصوم الكبير.
يأتي ذلك مع فتح أبواب الدير للزايرة فقط دون المبيت خلال أيام الجمعة والسبت والأحد فقط.
وأكد الدير في بيان له أنه يعاود فتح أبوابه أمام الأقباط يوم جمعة ختام الصوم الكبير، والذي توافق 3 أبريل 2026.
يرجع تاريخ الدير إلى القرن الرابع الميلادي، وهو من الأديرة الرئيسية التي شيدها القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة.
الاسم الأصلى للدير هو دير القديس العظيم الأنبا باخوميوس بالأقصر، ولكن سرعان ما أطلق الناس منذ فجر التاريخ وبعد رحيل القديس باخوميوس مباشرة كلمة الشايب على هذا الدير وذلك للظهورات المتكررة والمتعددة للأنبا
باخوميوس للمحيطين بالدير وطالبى شفاعته وإغاثته حيث كان يظهر في شكل شيخ شعر لحيته أبيض (شايب) يمد يد العون والإغاثة ولذلك لقبوة بالشايب، وعرف الدير تمييزًا له عن دير الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو بدير الشايب بالأقصر.
كنيسة الدير
كنيسة من روائع الفن القبطي العظيم والكنيسة يوجد بها خمسة مذابح فالمذبح الرئيسى على اسم القديس باخوميوس أب الشركة، ويوجد على يمينه مذبح للعذراء القديسة مريم، ومذبح ثالث على
اسم رئيس الملائكة ميخائيل، ويوجد على اليسار مذبحان آخران على اسم الشهيد مارجرجس والمذبح الخامس على اسم ماربقطر ابن رومانوس ويعلو الكنيسة قبابها الأثرية الرائعة التي تبلغ
32 قبة، غير أنه يوجد في حجاب الهيكل المبنى من الحجارة بعض القطع الحجرية منقوش عليها علامات مسيحية أثرية وصلبان ذات نقوش جميلة ومحفور فيها بعض التواريخ القديمة باللغة القبطية.
المعمودية
وهي الأحشاء المثمرة في الكنيسة المقدسة والتي يولد منها أغصان جديدة في المسيح يسوع.. والمعمودية لها طابع أثرى حيث تعلوها قبة يزينها علامة الخلاص (صليب).
كما يوجد في متحف الدير جرن قديم لمعمودية وهون من الحجر الصوان القديم وهو ضمن ما يشمله متحف الدير الذي يحوى بعض الاثريات والأيقونات القديمة بالدير، غير أن رعاية الدير تحفظ الطابع الأثرى للدير على أن لا يتغير جماله القبطى ولا طابعه الأثرى ليكون شاهد للأجيال على مجد ابنة صهيون وجهاد القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة.
حجر الزيت
هو عبارة عن كتلة حجرية صغيرة تزن حوالى 70 كجم ومحفورة من الوسط وكان يستخدم هذا الحجر في وضع زيت أبو غالمسيس وزيت القنديل وهو ضمن الأشياء الأثرية بالدير، وقد أعيد استخدام هذا الحجر مرة أخرى.



