ذكرى تنحي مبارك، أحيا علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، ذكرى تنحي والده الرئيس الأسبق مبارك، وذلك بالكشف عما وصفه بـ "المحطات الفارقة" في حياة والده، ومنها دوره العسكري في إعداد جيل "مهرة" من الطيارين.
علاء مبارك يحيي ذكرى يوم تنحي والده
واستعان علاء مبارك بحديث للدكتور عمرو الشوبكي، عضو لجنة الخمسين في دستور 2014، الذي قال إن المصريين "بعد مرور 15 عامًا على تنحي الرئيس مبارك، لا يزالون يذكرون الرئيس الأسبق مبارك بالخير".
وقال علاء مبارك في ذكرى تنحي الرئيس حسني مبارك، الذي يوافق اليوم 11 فبراير: "الرئيس مبارك رحمة الله عليه"، مستعينًا بحديث الشرق الأوسط عن: "محطات فارقة في حياة الرئيس الراحل من بينها دوره العسكري في إعداد جيل من الطيارين المهرة بصفته مديرًا للأكاديمية الجوية بعد حرب عام 1967، إضافة إلى دوره في حرب أكتوبر عام 1973 قائدًا للقوات الجوية ثم دوره السياسي نائبًا للرئيس".
وذكر علاء مبارك أن والده "تولي رئيسًا لشئون البلاد في فترة عصيبة، واستطاع ضبط الأحوال عربيًا وإقليميًا وداخليًا وهذه الأدوار باقية كإرث عسكري وسياسي لرئيس حاول كثيرون التقليل من إنجازاته، لكن التاريخ أنصفه".
بعد 15 عامًا المصريين يتذكرون مبارك بالخير
كما استعان علاء مبارك بحديث الخبير السياسي الدكتور عمرو الشوبكي، الذي قال: "بعد 15 عامًا يتذكر مصريون مبارك بالخير، لا سيما مواقفه الوطنية في دعم القضية الفلسطينية، وحرصه على المواطن البسيط".
وأوضح "تبرز هذه الرؤية بين الحين والآخر عبر تعليقات ومنشورات يجري تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعى تعيد قدرًا من الاعتبار لنظام مبارك الذي كان يحمل داخله عناصر الإصلاح".
كما أشار علاء مبارك لحديث الشوبكي لـ"الشرق الأوسط"، الذي قال فيه: "نظام مبارك كان يحمل فرصًا للإصلاح من داخله عبر مؤسسات راسخة ومسار دستوري قانوني واضح"، مشيرًا إلى أنه يختلف عن النظم في دول مجاورة شهدت احتجاجات"
واختتم علاء مبارك حديثه عن يوم تنحي والده عن الحكم، فقال: "اللهم أغفر له وأرحمه".
الجدير بالذكر أنه في يوم 11 فبراير 2011، أعلن نائب رئيس الجمهورية آنذاك عمر سليمان أن الرئيس الأسبق حسني مبارك قرر التنحي عن منصبه، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتولي شئون الحكم في البلاد، وذلك بعد احتجاجات بدأت في 25 يناير 2011، واستمرت حتى 11 فبراير 2011.



