تحطم طائرة ركاب صومالية، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تعرض طائرة ركاب صومالية لحادث مروع، في مطار آدم عدي بالعاصمة الصومالية مقديشو، حيث انحرفت خلال الهبوط الاضطراري وسقطت في البحر، لكن العناية الإلهية أنقذت جميع ركاب الطائرة، الذين نجوا دون أن يصيبهم مكروه.
العناية الإلهية تنقذ 50 راكبًا من الموت
وأظهر مقطع فيديو الحادث المروع، لطائرة الركاب الصومالية، تحطم الطائرة على شاطئ مقديشو بعد إقلاعها من مطار آدم عدي؛ ونجا جميع الركاب، ويبلغ عددهم 50 راكبًا.
وكانت طائرة ركاب صومالية، تابعة لشركة "ستار سكاي"، قد تحطمت في مياه البحر بعد لحظات قليلة من إقلاعها من مطار آدم عدي الدولي في مقديشو، وذلك أثناء توجهها في رحلة داخلية في البلاد، حسب ما نقلته وسائل إعلام صومالية اليوم.
ونجا ركاب الطائرة الصومالية من فاجعة كبرى، بعد سقوطها بالقرب من العاصمة مقديشو، حيث كشف التحقيق الأولي للحادث عن عطل فني مفاجئ داهم الطائرة بعد مرور 15 دقيقة فقط من مغادرتها لمطار آدم عدي الدولي.
قائد الطائرة حاول إنقاذها فسقطت في البحر
وأكدت صحيفة "أخبار الصومال"، في تفاصيل تحطم طائرة الركاب الصومالية، أن قائد الطائرة استدراك الموقف، وحاول العودة سريعًا لإجراء هبوط اضطراري بالمطار، لكن الطائرة انحرفت عن مدرج الهبوط، لتستقر في النهاية فوق رمال الشاطئ القريب.
وأشارت السلطات الرسمية في مطار مقديشو، أن الطائرة كانت تحمل على متنها 55 شخصًا، وهم عدد الركاب وأفراد الطاقم، حيث هرعت فرق الإنقاذ لموقع الحادث، وتمكنت فرق الإغاثة من إجلاء كافة الركاب المحاصرين، الذين لم يتعرضوا للأذى، ولم يتم تسجيل وفيات.
ولم تُصدر أي بيانات رسمية من السلطات الصومالية أو شركة "ستار سكاي"، لكن المعلومات الأولية المتاحة تأتي من وسائل إعلام محلية ونشطاء في مقديشو.
هذه الحادثة أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط المحلية والدولية، خصوصًا مع قدم بعض أساطيل الطيران المدني في المنطقة، مما يسلّط الضوء على أهمية تحديث معايير السلامة والمراقبة.
وأكدت صحيفة "أخبار الصومال" أن حادث طائرة الركاب أعاد إلى الأذهان حوادث الطيران الأخيرة، ومنها تحطم طائرة هندية تابعة للخطوط الجوية الهندية في وقت سابق بالقرب من مطار مدينة أحمد آباد.
وكانت تلك الرحلة تحملت رقم "إيه آي 171"، وكانت في طريقها إلى مطار "جاتويك" ببريطانيا وعلى متنها 242 راكبًا، قبل أن تسقط في منطقة مدنية خارج المطار، في حادثة لم يتم الكشف حينها عن حجم الخسائر البشرية بصفوف ركابها.



