قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن اجتماع اليوم يأتي في إطار الاستعدادات لشهر رمضان المعظم، وتوجيهات رئيس الجمهورية بتوفير السلع الرئيسية والأساسية، والاستعداد للزيادة المتوقعة في الاستهلاك، خاصة خلال شهر رمضان.
وتابع المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، قائلًا:" إحدى النقاط الرئيسية التي عُرضت كانت ما قدمه وزير التموين والتجارة الداخلية
بشأن أسعار الدواجن، وبالفعل تم توجيه الشركة القابضة للصناعات الغذائية بتخفيض أسعار الدواجن، سواء في معارض «أهلا رمضان» أو منافذ الوزارة، وبدلًا من السعر الحالي الذي وصل إلى 120 جنيهًا للكيلو جرام، نتحدث عن تخفيض سيصل إلى 100 جنيه للكيلو.
وأضاف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن : "بالتالي، الكميات التي سيتم طرحها بالتنسيق مع وزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر ستكفي استهلاك شهر رمضان وما بعده، والاتفاق كان على استيراد كميات من الدواجن وأجزائها وطرحها في جميع المنافذ.
وردًا على شكاوى منتجي الدواجن حول أن استيراد الدواجن، وبالأخص المجمدات، يضر بالصناعة، علق قائلًا: "خلينا نتكلم عن نقطة رئيسية أشار إليها وزير التموين، سواء في اجتماع اليوم أو الاجتماعات السابقة وكذلك رئيس تالوزراء ، وهي أن
أحد آليات ضبط السوق والأسعار عند ارتفاعها هو الإتاحة، وذلك بجانب الدور الرقابي للأجهزة المختصة. الأساس هو الإتاحة وتوفير المعروض من السلع، وما شهدناه خلال الفترة الماضية من ارتفاعات غير مبررة بحجة زيادة الاستهلاك في الدواجن .
واصل: "خلال الفترة السابقة، وبمتابعة وزير التموين والأجهزة الرقابية، أتضح أن زيادات الأسعار غير مبررة وليست بسبب زيادة الاستهلاك كما قيل، وبالتالي فإن ضبط أسعار السلع في الأسواق جزء أساسي منه توفير كميات كافية
من السلع، ولا يوجد ضرر على الصناعة المحلية، بل على العكس، لو كانت هناك كميات كافية من الصناعة الوطنية، لما لجأت وزارة التموين إلى الاستيراد من الخارج، ولو كان المعروض كافيًا ما كنا لنشهد تلك الارتفاعات غير المبررة.
اختتم:" الهدف هو تلبية احتياجات السوق المحلي وضبط الأسعار عبر الإتاحة بالسعر الملائم، دون مغالاة ."



