قالت مريم شوقي، صاحبة واقعة التحرش في المواصلات العامة، في أول ظهور إعلامي لها بعد تصدّر الواقعة مواقع التواصل الاجتماعي، إن الشاب الذي ظهر في الفيديو كان يتتبعها قبل استقلالها الأتوبيس، مؤكدة أنها شعرت بالخطر منذ اللحظات الأولى.
وأضافت مريم: «مشي ورايا في الشارع، والناس كلها شافت الموقف ومحدش حاول يهدّي أو يتدخل. شوفته بيكلم حد في الموبايل وبيدي له مواصفاتي، وخوفت يضربني، وأنا معرفوش، وفعلاً اعتدى عليّ بالحجارة.
وأوضحت مريم شوقي، في فيديو بثه لـ القاهرة 24، أنها كانت ترتدي ملابس محتشمة، قائلة: «أنا كنت لابسة بكم وطويل، واللبس مش مبرر للتحرش"
وتطرقت مريم إلى موقف أحد الرجال الكبار في السن الذي ظهر في الفيديو، قائلة: «الراجل الكبير اللي ظهر ممكن يكون جد أو أب، لكنه محاولش يدافع عني، بالعكس انتقدني. دينّا ما أمرش بكده، ولو شاف حاجة غلط يغض البصر، مش يهاجمني.
وأكدت أن التحرش غير مرتبط بالملابس أو السن أو الشكل، مشددة: «أنا مش بتاجر بنفسي ولا بعمل تريند، وأنا مش طالبة تعاطف، أنا عايزة أجيب حقي.
وأضافت: «في تحرش بالأطفال، وبالمنتقبات والمحجبات. بلدنا أحسن من كده بكتير، ومن أخطأ لازم يتعاقب. الستات في مصر ملكات، وعيب اللي حصل، ومحدش ليه دعوة أنا كنت لابسة إيه.
وأعربت مريم عن خوفها من العودة إلى عملها، قائلة: «أنا خايفة أنزل شغلي تاني، حاسة إنه ممكن يتربص لي»، موضحة أن المتهم تهجم عليها بسبب تصويرها له، وأضافت: «مفيش بنت هتطلع تقول إنها اتضربت وهي مش على حق».
واختتمت تصريحاتها قائلة: «مش هروح شغلي تاني، العمر واحد. أنا مش بربي الناس، لكن ليا حق. أهلي بيدعموني، وأنا اتربيت إني أعرف أجيب حقي كويس».



