أمرت محكمة جنوب الزقازيق الابتدائية، بإخلاء سبيل السيدة المتهمة بالتعدي على والدتها المسنة أمام منزل الأسرة بقرية بهنباي التابعة لدائرة مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وذلك بضمان محل الإقامة.
وكانت النيابة العامة قد قررت في وقت سابق حجز المتهمة على ذمة القضية، لحين ورود تحريات المباحث بشأن واقعة التعدي على والدتها المسنة بإحدى قرى مركز الزقازيق.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر اعتداء سيدة على والدتها المسنة أمام منزل الأسرة بقرية بهنباي، وعلى الفور تمكن ضباط المباحث من تحديد هوية المتهمة وضبطها.
وبمواجهة المتهمة أمام جهات التحقيق، أقرت بارتكاب الواقعة، موضحة أن تعديها على والدتها جاء بدافع الخوف عليها ومنعها من الخروج إلى الشارع نظرًا لسوء حالتها الصحية.
وفي لقاء مع موقع «تحيا مصر»، قالت السيدة المسنة واسمها «سميرة» إنها تعيش مع ابنتها «فوزية» منذ نحو 15 عامًا، مؤكدة أنها من تتولى رعايتها وترفض العيش مع أبنائها الآخرين رغم أن لديها ثلاثة أبناء وأربع بنات، مشيرة إلى أن ابنتها فوزية هي الأقرب إليها.
وأضافت السيدة المسنة، والدموع تنهمر من عينيها: «عشان خاطري خرجوا فوزية أنا مسمحاها، وهي اللي بتخدمني، ومحدش بيخدمني من ولادي غيرها، هي قلبها طيب وكانت خايفة عليا، وعندها ولدين محتاجينها».
وتابعت قائلة: «محدش بيفهمني ولا بيعالجني غير فوزية لما بيجيلي غيبوبة سكر، وبتنفذ كل طلباتي وبتغيرلي هدومي، ويوم الواقعة أنا وقعت من على السلم وهي كانت بتحاول تشيلني، أنا عايزاها تخرج لي تاني، لولاها كان زماني انتهيت من زمان».



