حسم المطرب الشعبي، رضا البحراوي الجدل المثار حول اعتزاله، معلنًا عودته الرسمية إلى الساحة الفنية خلال أيام قليلة.
جاء ذلك في فيديو "بث مباشر" ظهر فيه البحراوي بوجه تسيطر عليه ملامح التأثر والجدية.
في هذا السياق، كشف البحراوي لجمهوره عن الأسباب الحقيقية وراء قرار التراجع عن الاعتزال، موضحًا الصراع النفسي الذي عاشه مؤخرًا.
بين وصية الأم وعشق الفن
أكد البحراوي في حديثه أن قرار الابتعاد لم يكن عشوائيًا، بل جاء نتيجة ضغوط نفسية كبيرة ورغبة في تنفيذ وصية والدته الراحلة، التي كانت قد طالبته قبل وفاتها بترك الوسط الفني والابتعاد عن أضوائه طلبًا للراحة والهدوء.
وأشار المطرب الشعبي إلى أنه حاول بالفعل الامتثال للوصية، إلا أن "حب الناس" كان له رأي آخر.
وقال: أمي كانت أغلى ما أملك، ووصيتها كانت دينًا في رقبتي، لكنني وجدت نفسي محاصرًا بملايين الرسائل والمطالبات من جمهور اعتبرته دائمًا عائلتي الكبيرة، وهو ما جعلني في حيرة بين الوفاء بالوعد وعشق المهنة التي صنعت اسمي.
سر العودة المفاجئة
كشف البحراوي أن السبب الرئيسي لتراجعه هو "الدعم الأسطوري" الذي تلقاه من جمهوره وزملائه في الوسط الفني، مؤكدًا أنه أدرك أن رسالته الفنية لم تنتهِ بعد، وأن الفن الصادق يمكن أن يكون وسيلة لإسعاد الناس ومواساتهم.
وأضاف: "الجمهور هو من أعادني، ورأيت أن الاستمرار في العطاء هو أفضل تكريم لذكرى والدتي التي كانت تفرح بنجاحي ودعوات الناس لي".
مفاجآت مرتقبة
ووعد البحراوي محبيه بمجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة التي تحمل طابعًا مختلفًا، مشيرًا إلى أنه سيطل على جمهوره في أول حفل رسمي له مطلع الأسبوع المقبل، ليكون لقاء "العودة والعهد المتجدد".



