أصدرت إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو، منذ قليل، بيانًا توضيحيًا بشأن الأحداث التي وقعت صباح الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، والمتعلقة بالتعدي على قطعة أرض مخصصة لبناء كنيسة لأبناء الإيبارشية بمدينة 15 مايو.
وأكدت الإيبارشية في بيانها، أن الكتاب المقدس يدعو إلى العدل والحق، مشيرة إلى أن «فعل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة».
وأوضح البيان أنه في إطار الجمهورية الجديدة التي يتساوى فيها جميع أبناء مصر في الحقوق والواجبات، ووفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتخصيص قطع أراضٍ لبناء الكنائس في المناطق
العمرانية الجديدة، قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان والمرافق، بتخصيص قطعة أرض بمدينة 15 مايو لصالح الإيبارشية، تبلغ مساحتها نحو 1950 متر مربع، لبناء كنيسة تخدم أبناء المنطقة.
وأشار البيان إلى أنه أثناء تشييد وبناء سور قطعة الأرض المخصصة لبناء الكنيسة، تم التجاوز بإضافة مساحة أخرى من القطع المجاورة لتلك القطعة المخصصة، وذلك دون موافقة الكنيسة وقيادتها، وهو ما أكدت الإيبارشية أنه لا يليق بكنيستها المقدسة.
وأضاف البيان أنه صباح اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، انتقلت الإدارات المختصة لإزالة التعديات الواقعة على أملاك الدولة، تنفيذًا للقانون، إلا أن الأمر صاحبه اعتداء من بعض المواطنين على رجال التنفيذ، ما أسفر عن إلقاء القبض على عدد من المتعدين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وشددت الإيبارشية على أن ما جرى لا يعبر عن نهج الكنيسة الوطنية الراسخة، التي تلتزم دائمًا بالقانون وتحترم مؤسسات الدولة، مؤكدة رفضها التام لأي تعدٍ أو خروج عن الأطر القانونية، مهما كانت المبررات.
وفي ختام بيانها، دعت الإيبارشية جميع المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو تصديق ما يتم تداوله عبر بعض مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يستهدف زعزعة الاستقرار وبث الفتنة، مؤكدة ثقتها في الدولة وأجهزتها.
واختتم البيان بالدعاء أن يحفظ الله مصر من كل سوء، وأن يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن



