كاتب وناشط حقوقي مصري
الإنسان خُلق من أجل أخيه الإنسان.
الثابت بالأوراق والبلاغات أن الطفلة سيلڤانا عاطف فانوس قاصرًا ومريضة ومتأخرة ذهنيًا، وغير مكتملة الأهلية القانونية، وقد جرى احتجازها قسرًا بعيدًا عن أسرتها، وحرمانها من علاجها، مع محاولات هروب متكررة، بما يشكل خطرًا داهمًا على حياتها.
أي تصرف يُنسب إلى قاصر معاقة ذهنيًا باطل بطلانًا مطلقًا، ولا يرتب أي أثر قانوني.
ثانيًا: أوجه التقصير
تقاعس جهات الضبط عن توفير الحماية الواجبة.
عدم اتخاذ النيابة التدابير العاجلة لحماية قاصر في خطر.
صدور حكم بعدم الاختصاص دون إحالة أو تدبير وقتي.
ثالثًا: الاعتداءات اللاحقة
عقب الحكم، تم:
الاعتداء على والدة الطفلة.
الاعتداء على الطبيبة النفسية المعالجة.
الاعتداء على محامي الأسرة.
وصدرت تهديدات واضحة بعدم الاقتراب مرة أخرى، دون أي تحرك رادع.
رابعًا: البعد الأمني القومي
ترك هذه القضية دون حسم عاجل يهدد السلم الاجتماعي، ويقوّض الثقة في مؤسسات الدولة، ويبعث برسالة مفادها أن الفئات الأضعف بلا حماية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.



