استقبل فخامة الرئيس خوسيه راؤول مولينو كوينتيرو، رئيس جمهورية بنما، صاحب الغبطة البابا ثيودورس الثاني، بابا والبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، في القصر الرئاسي.
كان برفقة غبطته المتروبوليت ياكوفوس مطران المكسيك للبطريركية المسكونية، وبحضور مدير عام المراسم في رئاسة الجمهورية ومدير المكتب الخاص للرئيس.
تم عقد لقاء لصاحب الغبطة مع رئيس بنما ووزير الخارجية، السيد خافيير مارتينيز-آشا فاسكيز، في قصر لاس غارزاس التاريخي. ورحّب الرئيس بصاحب الغبطة في بنما، مؤكدًا أن بنما ليست فقط تحت تصرفه، بل البلاد بأسرها.
وأشار إلى إسهامات اليونانيين في تنمية البلاد، وإلى العلاقات الشخصية والصداقات التي تربطه باليونانيين منذ أن كان يمارس المحاماة متخصصًا في الشؤون البحرية، وشدد على أهمية وجود البابا البطريرك في بنما للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس مطرانية المكسيك المقدسة، وشكره لكونه السبب في تقارب جميع الزعماء الدينيين في البلاد من خلال مشاركتهم في جميع الفعاليات المُقامة تكريمًا للبطريرك.
في رده، شكر البابا ثيودروس الرئيس على حفاوة الاستقبال في بنما، وشكره على دعمه لعمل المتروبوليت ياكوفوس والجالية اليونانية، وأطلعه على الأنشطة التبشيرية للبطريركية في أفريقيا، وتمنى أن يصبح التعايش السلمي والاحترام المتبادل الذي يروج له فخامة الرئيس السيسي في مصر نموذجًا يحتذى به لجميع الدول الديمقراطية.
في الختام، أعرب فخامة الرئيس عن رغبته في زيارة البابا البطريرك في مقره بالإسكندرية.
أُقيم حفل تكريم الرئيس في قاعة أماريلو التاريخية. وحضر الحفل رئيس مجلس الوزراء، وممثل السلطة القضائية، وأساقفة وكهنة المطرانية، وقنصل بنما في فيلادلفيا، السيدة جورجيا أثاناسوبولوس، والسيد
سبيروس أثاناسوبولوس، ورئيس الجالية اليونانية، ورؤساء العرش المسكوني، والزملاء اليونانيون للرئيس، ورئيس حراس العرش المسكوني والمستشار القانوني لمطرانية المكسيك والكاريبي، المحامي ساكيس كيتشاجيوغلو.
حيث كرّم صاحب الغبطة رئيس الجمهورية بالصليب الكبير للقديس سابا تقديراً لمساهمته في الهيلينية والأرثوذكسية، وقد بدا على الرئيس التأثر الشديد، من هذا التكريم الفخري إلى شعب بنما وإلى العلاقات التاريخية بين البلدين.
واختُتمت الزيارة بحفل استقبال على شرف البابا ثيودروس،والذي حضره أيضاً الرئيس المنتخب حديثاً لتشيلي، السيد خوسيه أنطونيو كاست.



