القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

“ساعة يوم القيامة” تقترب 85 ثانية !!..وتحذير غير مسبوق من انفجار عالمي

في خطوة تعكس تصاعد القلق العالمي من مستقبل البشرية، أعلن علماء الذرة في واشنطن تحريك “ساعة يوم القيامة” إلى أقرب نقطة من منتصف الليل في تاريخها، في إشارة رمزية إلى اقتراب العالم من حافة كارثة كبرى. فقد تم ضبط الساعة على 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، أي أقرب بأربع ثوانٍ مقارنة بالعام الماضي، وهو تطور غير مسبوق يعكس حجم المخاطر التي تتراكم على المستوى الدولي.

“ساعة يوم القيامة” تقترب 85 ثانية !!..وتحذير غير مسبوق من انفجار عالمي

وأوضح العلماء أن هذا القرار جاء نتيجة مجموعة من العوامل الخطيرة، أبرزها السلوك العدواني المتزايد للقوى النووية الكبرى، وعلى رأسها روسيا والصين والولايات المتحدة، إلى جانب تراجع منظومات السيطرة على الأسلحة النووية، واستمرار الصراعات المسلحة في أوكرانيا والشرق الأوسط، فضلاً عن المخاطر المتصاعدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.

وتعود فكرة “ساعة يوم القيامة” إلى عام 1947، حين أنشأتها منظمة “نشرة علماء الذرة” في شيكاغو خلال أجواء الحرب الباردة، بهدف تحذير البشرية من مدى اقترابها من تدمير ذاتها نتيجة سباق التسلح النووي والتوترات الدولية.

وأعرب العلماء عن قلق بالغ من دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية دون ضوابط واضحة، وإمكانية توظيفه في تطوير تهديدات بيولوجية، إضافة إلى دوره المتزايد في نشر المعلومات المضللة على نطاق عالمي. كما حذروا من استمرار أزمة المناخ التي تزيد من هشاشة النظام العالمي.

وقالت ألكسندرا بيل، خبيرة السياسة النووية ورئيسة مجلس إدارة نشرة يوم القيامة، إن العالم يشهد فشلاً واضحاً في القيادة الدولية، مؤكدة أن التحولات نحو الإمبريالية الجديدة وأساليب الحكم الشمولية لا تؤدي إلا

إلى دفع الساعة أقرب إلى منتصف الليل. وأشارت إلى أن عام 2025 لم يشهد أي تقدم حقيقي في تقليص المخاطر النووية، بل شهد انهياراً في الأطر الدبلوماسية، وعودة التهديد بالتجارب النووية، وتصاعد المخاوف من الانتشار النووي.

ولفتت بيل إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوترات بين الهند وباكستان، وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وتهديدات الصين لتايوان، إضافة إلى تصاعد التوترات في نصف الكرة الغربي منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منصبه. كما حذرت من اقتراب انتهاء معاهدة “ستارت الجديدة”، آخر اتفاقية للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، وسط انقسام المحللين حول مستقبلها.

وأشارت إلى أن قرار ترامب باستئناف اختبارات الأسلحة النووية بعد توقف دام أكثر من ثلاثة عقود يمثل تحولاً خطيراً، مؤكدة أن الصين قد تكون المستفيد الأكبر من العودة إلى سباق التسلح النووي.

وفي السياق ذاته، حذرت الصحفية ماريا ريسا، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، من “كارثة معلوماتية” تقودها التكنولوجيا الحديثة، مؤكدة أن الأكاذيب باتت تنتشر بسرعة تفوق الحقائق، في عالم تحكمه وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي التوليدي.

وطنى
01 فبراير 2026 |