القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

سلفانا بمقطع فيديو: انا بكامل قواي العقلية .. وأهلي مسيحيين كفرة

في مقطع فيديو تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت سلفانا عاطف وهي تتحدث قائلة:بسم الله الرحمن الرحيم. كنتُ مسيحية، ثم منَّ الله عليّ بالهداية فاعتنقتُ الإسلام، وأنا اليوم مسلمة، والحمد لله رب العالمين.

سلفانا بمقطع فيديو: انا بكامل قواي العقلية .. وأهلي مسيحيين كفرة

أؤكد أن كل ما تم تداوله عني غير صحيح على الإطلاق، وأجزم بأن أهلي كاذبون، ولم يحدث أي شيء مما يدّعونه.

كل ما قيل مجرد أكاذيب وافتراءات، وهم الآن لا يمثلون أهلي. أهلي الحقيقيون هم كثير من الناس المؤمنين، الموحدين بالله، وأنا اليوم أشعر بالسعادة والطمأنينة

واستكملت حديثها بنطق الشهادة، ثم أضافت لم أكن مخطوفة، ولم يُجبرني أحد على فعل أي شيء. دخلتُ الإسلام بإرادتي الحرة وعن قناعة تامة، والحمد لله. الله معي ويقف إلى جانبي. أنا لستُ مريضة نفسيًا، ولا أعاني من أي إعاقة ذهنية، بل أتمتع بكامل قواي العقلية ولا أشكو من أي شيء، ثم عادت مرة أخرى لتردد الشهادة.

وتابعت قائلة: لا أعاني من أي مشكلة على الإطلاق، وكل ما قيل عني غير صحيح، فهو كذب في كذب. الأشخاص الذين أعيش معهم أناس طيبون، لم يؤذوني بأي شكل من الأشكال، بل على العكس تمامًا، يعاملونني بكل احترام ويضعونني فوق رؤوسهم. كل ما نُشر عنهم على الإنترنت عارٍ من الصحة، وكذلك ما قيل عن وجود محاكم أو أي إجراءات أخرى، فكل ذلك مجرد افتراء.

وأضافت في ختام حديثها:أما من يدّعون أنهم أهلي، فهم كاذبون، ولم يعودوا أهلي. لا أعرفهم ولا أرغب في معرفة أي شيء عنهم ، أنا موحدة و محجبة ومسلمة، وهم مسيحيون كفرة.

ويأتي هذا المقطع المصوّر عقب صدور حكم قضائي بتاريخ 28 يناير 2026، قضت فيه المحكمة بعدم الاختصاص في نظر قضية سلفانا عاطف فانوس.

وفي خضم هذه التطورات، لا يزال والدة ووالد الفتاة القاصر يواصلان إطلاق النداءات والاستغاثات دون توقف، مؤكدين تمسكهما بالمطالبة بعودة الطفلة القاصر، التي يؤكدان أنها تعاني من اضطرابات نفسية وذهنية، إلى أسرتها.

كما يجددون مطالبتهم بتحقيق العدالة، وضمان عودة الطفلة إلى ذويها دون أي اعتداء عليها، ومحاسبة جميع المتسببين في ارتكاب هذه الجريمة بحق الطفلة وأسرتها، وكل من شارك فيها أو قدّم المساعدة والدعم لمرتكبيها.

وطنى
31 يناير 2026 |