شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، انعقاد المؤتمر الدولي بين الأديان بعنوان «متحدون في الحرية: صعود الدبلوماسيين الروحيين»، والذي أُقيم داخل قاعة الكوكاس بمبنى كانون التابع للكونجرس الأمريكي، على منصة ALLATRA، بقيادة القس مارك بيرنز، رئيس ومؤسس المؤتمر.
وافتُتح الحدث برسالة فيديو مسجلة من الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب، الرئيس الـ45 والـ47 للولايات المتحدة، وجّه خلالها تحية خاصة إلى القس مارك بيرنز، مشيدًا بدوره وجهوده المستمرة في دعم قضايا الحرية الدينية وتعزيز الحوار القائم على القيم الإنسانية المشتركة.
وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب في كلمته إن القس مارك بيرنز صديق قديم رافقه منذ بداية مشواره، مؤكدًا أن ما يقدمه من عمل يحظى بتقدير واسع من قطاعات مختلفة، مشيرًا إلى أن العالم يمر بمرحلة مضطربة وغير مسبوقة، إلا أن الحلول تظل ممكنة من خلال العمل الجاد والقيادة المسؤولة.
مشاركة دولية واسعة
وشهد المؤتمر مشاركة قيادات دينية وسياسية ودبلوماسية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الأعمال والمجتمع المدني، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز السلام العالمي، وترسيخ الحرية الدينية، وحماية القيم الديمقراطية في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.
قضايا إنسانية على رأس الأولويات
وتطرقت جلسات المؤتمر إلى عدد من الملفات المهمة، من بينها الدبلوماسية الدينية، وحماية الأطفال، ودعم الصحة النفسية للشباب، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالأمن العالمي والمسؤولية المجتمعية.
الدبلوماسية الروحية كمدخل للحلول
وأكد المشاركون أن الدبلوماسية الروحية تمثل أحد المسارات الفعالة لمواجهة الانقسامات الدولية، من خلال تعزيز قيم الكرامة الإنسانية، والعدالة، والرحمة، والعمل المشترك بين الأديان والثقافات المختلفة.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار البنّاء بين القيادات الدينية والسياسية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء عالم أكثر استقرارًا وسلامًا.
https://www.facebook.com/share/v/14RtvQnd25J/



