اندلعت احتجاجات واسعة أمس في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا بعد حادثة إطلاق نار قُتل فيها مهاجر غير شرعي على يد ضابط من دوريات حرس الحدود، في عملية نفذتها السلطات الفيدرالية.
وأفادت شبكة “NBC” الأمريكية أن عشرات المتظاهرين المناهضين لسياسات الهجرة أقاموا حواجز في الشوارع احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الاستخدام المفرط للقوة”، ما دفع السلطات إلى مغادرة الموقع وسط توترات متزايدة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي، فإن الحادث وقع عندما حاول ضباط إنفاذ القانون تنفيذ مداهمة تستهدف مهاجراً غير قانوني مطلوب بتهم تتعلق بهجوم عنيف.
وخلال العملية، اقترب رجل مسلح من الضباط، وحين حاول أحدهم نزع سلاحه، واجه مقاومة شديدة. وأكد البيان أن الضابط اضطر لإطلاق النار “دفاعاً عن النفس وعن زملائه”.
وأضاف البيان أن الضباط قدموا الإسعافات الأولية فوراً في موقع الحادث، إلا أن المشتبه به توفي على الفور.
ويعد هذا الحادث هو الثالث من نوعه خلال شهر واحد في مينيابوليس، مما زاد من حدة التوترات بين المجتمع المحلي والسلطات الفيدرالية، وفتح باباً جديداً للجدل حول سياسات الهجرة واستخدام القوة من قبل الأجهزة الأمنية.
وتصاعدت ردود الفعل الغاضبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء ومنظمات حقوقية بإبعاد الشرطة الفيدرالية من الولاية وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة.



