في أجواء المحبة الكاملة والفرح الروحي خلال الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة 2026، جسّد نيافة الحبر الجليل الأنبا أنطونيوس الأول، رئيس أساقفة كرسي أورشليم والشرق الأدنى للأقباط
الأرثوذكس، روح المحبة والشركة الكنسية العميقة بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، من خلال زيارة رسمية لمقر بطريركة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية في القدس، برفقة وفد من رهبان دير القديس أنطونيوس الكبير الاروشليمي.
وخلال الزيارة، قام نيافته بتقديم التهاني القلبية بعيد الميلاد المجيد إلى نيافة أبونا نثنائيل، مطران الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية في القدس والأراضي المقدسة، مؤكدًا على التقاليد المتبعة منذ القدم في تبادل التهاني بين الكنيستين، والتي تعكس أواصر المحبة والشركة الكاملة التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية.
وقد أهدى نيافة أبونا نثنائيل الأنبا أنطونيوس صليبًا مميزًا من بيت لحم، مطرزًا على الطراز الحبشي، ليجسّد رمزًا للمحبة والوحدة والإيمان المشترك بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية.
ومن الجدير بالذكر، أن نيافة أبونا نثنائيل قد قام بدوره بزيارة مماثلة إلى مقر بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس بتاريخ 9 يناير/ كانون الثاني 2026، حيث استقبله نيافة الأنبا أنطونيوس والآباء الرهبان، لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدين خلال اللقاء على روح المحبة والتعاون المتبادل، وما يجمع بين الكنيستين من روابط أخوية راسخة.
وتأتي هذه الزيارات امتدادًا للتقاليد الكنسية الراسخة، لتعميق أواصر المحبة والشركة الروحية بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وليشهد المؤمنون والزوار على روح الوحدة المسيحية التي تنبع من القدس، أرض الميلاد التي انطلق منها الإيمان المسيحي ليضيء كل أرجاء المسكونية.



