حرص الفنان هاني رمزي على منع وقوع أي فوضى خلال جنازة والدته داخل الكنيسة، موجها كلامه إلى المصورين التابعين للصحف والمواقع: اعتبروها كأنها والدتكم، ولنسع إلى التنظيم قدر المستطاع.
أشاد بما قام به المفكر والطبيب خالد منتصر، وكتب عبر حسابه على فيسبوك :"صديقي العزيز الفنان هاني رمزي، استطاع بكل ذكاء ورقي وشياكة ونبل وهو في غمرة أحزانه ، أن يجعل مصوري الباباراتزي المقتحمين، يخجلون أن يثيروا
الشغب الذي يفعلونه في كل الجنازات،وقفوا خلف الخط بكل احترام ، أقنعهم بمجرد نظرة أحسوا فيها رنة الصدق ، وشرخ الحزن، بنبرة صوت يحمل شجن الكون وتقديس تلك الأم العظيمة التي رحلت تاركة أبناء عظام في منتهى الاحترام ، هاني
إنسان جميل ، قلب رحب ، عطاء بلا حدود، دفء المحيطين والمحبين أكبر مكسب وقد ظهر في وداع الأم، لم تكن جنازة لسيدة عظيمة فقط،كانت مظاهرة حب لعائلة محترمة وكان استفتاء جماعي على أبنائها من محبي الإنسان أياً كان لونه دينه جنسه.



