القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

شعب بني سويف يناشدون الدكتور سامي أبو المكارم بالتراجع عن قرار الاعتزال

ساد الحزن أوساط أهالي محافظة بني سويف وقطاع كبير من الأطباء عقب تداول أنباء حول عزم الدكتور سامي أبو المكارم غرباوي، كبير استشاريي الأشعة التشخيصية بالمحافظة وعلى مستوى صعيد مصر، اعتزال العمل الطبي بشكل

شعب بني سويف يناشدون الدكتور سامي أبو المكارم بالتراجع عن قرار الاعتزال

نهائي. ويُعد الدكتور أبو المكارم واحدًا من أبرز الأسماء في مجال التشخيص الدقيق، إذ ارتبط اسمه بالأمانة المهنية والخبرة العميقة والقدرة العالية على كشف التشخيصات الخاطئة التي يقع فيها كثيرون قبل الوصول إليه.

واشتهر الطبيب المخضرم بخدمة المرضى البسطاء، إذ كان دومًا منحازًا للفقراء ويمدّ يد العون للمرضى الذين يترددون عليه بعد معاناة طويلة من تشخيصات غير دقيقة. وكان كثير من الحالات التي تصل إلى عيادته تشهد لحظات مؤثرة، حيث يبكي المرضى فرحًا عند سماع التشخيص الصحيح الذي ينفي ما سبقه من أخطاء طبية، ويرون فيه بصيص الأمل والحقيقة الواضحة.

ولم تقتصر شهرته على حدود بني سويف، بل أصبح مقصدا لمرضى من مختلف المحافظات بحثًا عن تشخيص دقيق، خاصة للحالات المعقدة التي تحتاج إلى خبرة استثنائية.

إلا أن إعلان نيته اعتزال المهنة أثار موجة واسعة من الاستياء والحزن بين مواطني بني سويف والأطباء الذين اعتبروا أن خسارته تمثل فراغًا كبيرًا في المنظومة الطبية بالمحافظة. ووجّه أبناء بني سويف نداءً صادقًا للدكتور سامي أبو المكارم لمراجعة قراره، مؤكدين أن عمله يحمل رسالة إنسانية سامية، وأن خبرته تمثل طوق نجاة لآلاف المرضى الذين يعتمدون على كفاءته في الوصول إلى التشخيص الصحيح.

واختتم الأهالي مناشدتهم بالتعبير عن أملهم في أن يتراجع عن قراره، فالمجتمع — محليًا وعلى مستوى الجمهورية — في أمسّ الحاجة إلى علمه وضميره الحي وخبرته التي لا تُقدّر بثمن.

أقباط متحدون
30 نوفمبر 2025 |