زار البابا لاون الرابع عشر الكاتدرائية الأرمنية الرسولية في إسطنبول، وصرح بأن هذه الزيارة فرصة لشكر الله على الشهادة المسيحية الشجاعة للشعب الأرمني عبر القرون، وعلى الروابط الأخوية التي تعزّز الوحدة بين الكنيسة الأرمنية الرسولية والكنيسة الكاثوليكية.
لافتا إلى أن هذه الزيارة تتيح الاحتفال بقانون الإيمان النيقاوي، مستلهماً من الإيمان الرسولي المشترك لاستعادة الوحدة والشركة التي كانت قائمة بين كنيسة روما والكنائس الشرقية القديمة.
لافتا إلى أن الشركة الكاملة بين الكنائس لا تعني استيعابًا أو سيطرة، بل تبادل العطايا الروحية التي منحها الروح القدس لخدمة مجد الله وبنيان جسد المسيح.
وختم البابا بالتأكيد على التزامه الكامل بالقضية المقدسة للوحدة والشركة بين جميع المسيحيين، داعيًا المؤمنين إلى العمل معًا من أجل تعزيز الحوار والتعاون والشهادة المشتركة للإيمان.



