علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على رفض رجال الدين والرهبان في الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية في غزة مغادرتهم للقطاع، مؤكدين عدم إخلائهم للمدينة، وعدم تجاوبهم من تهديدات جيش الاحتلال، المطالبة بإخلائهم للقطاع.

رسالة ساويرس لرجال الدين الذي رفضوا مغادرة غزة
وقام رجل الأعمال نجيب ساويرس بالتجاوب مع مطالبات النشطاء، موجهًا رسالة بالدعاء من أجل رجال الدين والرهبان في الكنائس، الذين رفضوا مغادرة وطنهم، المتمثل في قطاع غزة، وقام بالدعاء من أجلهم.
وعلق نجيب ساويرس على مطالبات النشطاء بالدعاء لرجال الدين المتمسكين بوطنهم في غزة ورفضهم مغادرته، قائلًا: "آمين"، وأرفق ذلك برمز يد ممدودة للدعاء.

يذكر أن رجال الدين والراهبات من الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية اليونانية في قطاع غزة رفضوا تنفيذ أوامر جيش الاحتلال بإخلاء القطاع، كما رفضوا التجاوب مع تهديدات الاحتلال بالسيطرة على مدينة غزة، مؤكدين أنهم سيبقون بدلًا من ذلك داخل مجمعات الكنيسة لتقديم الرعاية لأولئك غير القادرين على المغادرة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "قدس برس".
كنائس القدس ملجأ لمئات المدنيين في غزة
وأوضحت بطريركية الروم الأرثوذكس وبطريركية اللاتين في القدس، في بيان مشترك لهما، "أن مجمع القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس ومجمع كنيسة العائلة المقدسة "كانا ملجأ لمئات المدنيين"، منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، من بينهم "كبار السن والنساء والأطفال"، بالإضافة إلى سكان غزة من ذوي الإعاقة".

وأضاف البيان المشترك أنه "من بين من التمسوا المأوى داخل أسوار هذه المجمعات، يعاني الكثيرون من الضعف وسوء التغذية نتيجةً لمصاعب الأشهر الأخيرة. في حين يعد مغادرة مدينة غزة ومحاولة الذهاب جنوبًا لا تقل عن حكم الإعدام".
وأشارت البطريركيات إلى إنه "لهذا السبب قرر رجال الدين والراهبات البقاء ومواصلة رعاية جميع الذين سيتواجدون في المجمعات"، معبرين عن قلقهم قائلين: "لا نعلم تحديدًا ما سيحدث على أرض الواقع، ليس فقط لمجتمعنا، بل لسكانه أجمعين".
وأضاف البيان "لا يسعنا إلا أن نُكرّر ما قلناه سابقًا: لا مستقبل قائم على أسر الفلسطينيين أو تهجيرهم أو الانتقام".
الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال كان يستهدف كل شيء داخل القطاع، وفي يوليو 2025، قام جيش الاحتلال بقتل ثلاثة أشخاص، وجرح آخرين في غارة شنها على مجمع كنيسة العائلة المقدسة.