القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

القس أرميا عبده: الكتاب المقدس يُحرم صراحة زواج المثليين

القس أرميا عبده: الكتاب المقدس يُحرم صراحة زواج المثليين

قال القس أرميا عبده مسؤول لجنة الحوادث والأزمات بايبارشية بني سويف، إن المسيحية تُحرم زواج المثليين، وجاء ذلك صراحة في عدد من آيات الكتاب المقدس، حيث يجتاح العالم طوفان من الشر والإباحية ويجول الشيطان كأسد زائر يستخدم وقيادات وحكومات تساعد على تقنين أوضاعه تحت ستار الحرية والديمقراطية وتخلوا عن القيم الإنسانية والشرائع السمائية،

ورغم أن بلادنا تعيش بمبادىء وقيم إنسانية ودينية سمائية تعيش بها و تحافظ عليها، وهي سر رضى الله عن هذه البلد ونجاهد أن نزرع في طفولة ووجدان أبنائنا الحق الإلهي في الخليقه إن الله خلقهما ذكرًا وأنثى.

عندما خلق الله الإنسان خلق آدم واحد وصار أب لكل الخليقة وعمل له زوجه منه وصارت له، فهي خرجت منه في الخلقه وعادت إليه في الزواج.

وقال الله ذكرا وأنثى ليكثروا ويملأوا الأرض عن طريق الإنجاب وهي الطريقه الوحيدة الشرعية التي يستخدمها الله مع الجنس البشري.

وأوصى السيد المسيح بالزواج، و هو فيه سر عظيم، وباركه بحضوره في أول معجزه كانت في عرس قانا الجليل.

كما أوصى قائلًا: أيها الرجال أحبوا نسائكم، وأوصى النساء اخضعن لرجالكن، وتشبيهه في منتهى الروعة، كما أن المسيح هو رأس الكنيسة، كذلك الرجل هو رأس المرأة.

وتكلم معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى أهل روميه مايحدث الآن في الإصحاح الأول، لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذي يحجزون الحق بالإثم. إلخ.

لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان، لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، كذلك الذكور تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق.


واستكمل معلمنا بولس الرسول، قائلًا: الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل أيضاً يسرون بالذين يعملون، لذا يوجد أعظم خطر يهدد العالم بعد

انتشار شر الإباحية والمثلية الجنسية، والتدهور السريع في الجانب النفسي للشباب الذي يرغب في التحول من ذكر إلى أنثى والعكس.

وبعد أن أصبح العالم قرية واحدة أو أكثر من ذلك بيت واحد

لكن نشكر الله أنه أعطانا في بلادنا شعب متدين يعرف الله ويحافظ على عقيدته ويحترم مبادئه وقيادة واعية مخلصه لها أصولها وعقيدتها السامية في الحفاظ ليس فقط على أمنه، بل علاقته بربه حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها بقياده الرئيس عبد الفتاح السيسي البطل الأفريقي و العربي.

بصلوات أبينا قداسه البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني وشريكه في الخدمه الرسوليه أبينا وأسقفنا الأنبا غبريال أسقف بني سويف.

وطنى
30 نوفمبر 2022 |
×