القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

صور..«بلال».. ترك المحاماة لممارسة هوايته في النحت على سنون الأقلام الرصاص

صور..«بلال».. ترك المحاماة لممارسة هوايته في النحت على سنون الأقلام الرصاص

تفرّد بموهبته ليصبح الوحيد في مصر، نحات المجسمات الفرعونية ومصغرات التماثيل الأثرية، على سنون القلم الرصاص، ترك المحاماة لينفرد بمعشوقهِ الفن في النحت والرسم، وأصبح بموهبته الفريدة، حديث الكثيرين.

إبراهيم بلال البالغ من العمر 30 عامًا، والحاصل على ليسانس الحقوق جامعة المنصورة، يقول في حديثه لـالوطن، إنه اكتشف موهبة الرسم في طفولته، وظل يرسم دون هدف أو رؤية ربما فقط رغبة في التعبير عن نفسه بالفن، لافتًا إلى أنه انتبه لتميّزه مقارنة برفاقه، فقرر أن يستغل موهبته ويصبح فنانًا، ولذلك عمل على تنمية قدراته الفنية.

الإصرار على طريق الوصول

ويضيف بلال أن أسرته لم تهتم بموهبته ولم ترها ميزة، فاستكمل حياته تقليديا والتحق بكلية الحقوق، لافتا إلى رغبته في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة إلا أن مجموع درجات الثانوية العامة حال بينه ورغبته، لكنه صمم على تنمية مهاراته الفنية، حتى أصبح فنانا تشكيليا.

ويوضح بلال أنه إلى جانب فنه التشكيلي، احترف فن النحت على سنون القلم الرصاص صدفة، إذ رأى منحوتة لفنان تايواني، عبارة كرسي مجسم بسن قلم رصاص، لافتا إلى انبهاره بهذا النوع الدقيق من الفن، فقرر تقليده.

السر في المحاولة رقم 20:

كانت أول منحوتة لإبراهيم بلال على سن قلم رصاص على شكل قلب، ثم تعددت منحوتاته الصغيرة الدقيقة ونحت حجر رشيد، وتمثال على بك السلامكي، والملك رمسيس واخناتون وغيرهم من التماثيل الفرعونية التي ذاع صيتها بجمال نحتها على مادة هشة كالرصاص تصل ملليمترات على أقلام يستوردها من ألمانيا لتميزها بجودتها.

النحت تحت المجهر على سن الرصاص:

وعلى الرغم من دقة سُمك سن القلم الرصاص وقطره متناهي الصغير يستطيع النحت عليه بأدوات دقيقة هي الأخرى كمشرط الأطباء، ولكنه ليتمكن من الرؤية بدأ بالنحت تحت عدسة مكبرة، ثم مع الوقت أراد وضوحا أكثر فاستخدم المجهر المستخدم في محلات صيانة الموبيل، ومن بعدها استخدم الميكريسكوب الأكثر تطورا فزاد عمله دقة أكثر.

الصبر أول أسس فن النحت على الرصاص:

يشير إبراهيم نحات سنون الرصاص، إلى أنه يتحلى بالصبر ليستطيع مواصلة عمله الدقيق الذي يتطلب من الفنان أو النحات صفات خاصة، فالنحت على قطر سن قلم لا يتخطى 5 ملي غاية الصعوبة، أبسط مشاكله تلفه وانكساره، معلقا: "اتعلمت إن المحاولة الثانية أفضل أكيد".. حسب قوله، كما أنه يعمل دون انتظار تقييم أو مدح، لكن فنّه يتحدث عنه وأعماله الفنية المبهرة.

إبراهيم يطرق أبواب العالمية:

يحلم إبراهيم ويسعى لتحقيق حلمه، بأن يخصص معرضا يضم أعماله من المنحوتات الصغيرة بسنون الأقلام الرصاص، ويبدأه في مصر ليكون أول متحف في الشرق الأوسط بهذا النوع من الفن، كما تم


تكريمه في مهرجان همسة الدولي للإبداع والفنون بالمركز الأول في مسابقةالرسم عام 2014، وتكريمه في متحف رشيد الوطني وكذلك كرمه الفن الإسلامي ونوادي روتاري، ويطمح في المزيد من

التطور في الفن في مجال تخصصه في النحت والفن التشكيلي وأن يصل العالمية، التي طرق بابها وهو ما زال في مصر إذ ذاع صيته في العالم الخارجي من خلال المواقع الإخبارية الأجنبية والعالمية.

الوطن
26 نوفمبر 2022 |
×