القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

الكاتب سيد كراوية عن التعاطف الشعبي مع السفاحين : غلبت سردية أدهم الشرقاوى الحقائق وتحتل "أبو شنب" مكانة كاشفة الأسرار

الكاتب سيد كراوية عن التعاطف الشعبي مع السفاحين : غلبت سردية أدهم الشرقاوى الحقائق وتحتل "أبو شنب" مكانة كاشفة الأسرار

شهدت مصر واقعة قتل الطالبة سلمى (22 عامًا)، على يد زميل لها أمام محكمة الزقازيق الابتدائية، في نطاق مركز شرطة قسم أول، لرفضها الزواج منه، لتحلق سلمى بالطالبة نيرة أشرف، التي ذبحها زميلها محمد عادل أمام جامعة المنصورة، لفشله في الزواج منها، واتهم الكثيرين الضحية باستغلال المتهم من اجل مساعدتها في الدراسة، الا ان صديقه المقرب اكد انها بريئة وانه مدمن خمر وخانها اكثر من مرة.

قال المفكر والكاتب سيد كراوية :" سعيد مهران عاش وهيعيش أكتر من محمود أمين سليمان الملقب وقتها بسفاح اسكندرية ، وقصته كانت فى خلفية رواية نجيب محفوظ.

كنت فى سنة رابعة ابتدائى عندما شغل سفاح الأسكندرية الصحافة والمجتمع المصريين ، وكنت كلما نادى بائع الصحف أو بائعوا النشرات العشوائية ( أم تعريفة ) : سفاح اسكندرية أقرا الحادثة أجرى واشتريها ، حتى عندما أكتشفت إنى بشترى نشرات مكررة ، كانت درجة الإثارة تدفعنى لأن أرتكب نفس الحماقة.

مضيفا عبر حسابه الخاص على فيسبوك :" وعلى صغر السن ، كنت الحظ شدة التعاطف مع سفاح اسكندرية واعتباره بطلا وفتوة ، لدرجة الحزن عليه بعد قتله ، كنت لاأدرك سر التعاطف الشعبى ، ولكن كنت أرى كم وكيف التعاطف ، أدرك

الآن تأثير نسج سردية حول البطل المظلوم والمتمسك بكرامته الشخصية ، وغفران كل جرائمه وخطاياه ، سواء كان وراء نسج السردية أجهزة أو مزاج شعبى عام ( فى تاريخنا الشفاهى غلبت سردية أدهم الشرقاوى الحقائق الثابتة - بل

وصل الأمر لإدانة من لايصدقها : " منين أجيب ناس لمعنى الكلام يتلوه .. آليات صنع حقائق بديلة ، وكاذبة وتسييدها تجد مصوغها فى مزاج عام ، وإرعاب أخلاقى يمرر أشد وأسوأ وأفظع الجرائم باعتبار أن لها سياق لايفهمه الآخرون.

واختتم :" وتحتل منى أبوشنب وأشباهها مكانة كاشفة الأسرار والجانب الآخر من الحقيقة لمن يحتاج لأن لايصدق الحقيقة الصادمة .

وزعمت منى أبو شنب، التي تطلق على نفسها لقب (اعلامية)، أن أسرة الضحية نيرة أشرف التي قتلها زميلها المجرم محمد عادل لرفضها الزواج منه، طالبت اسرة القاتل بدفع تعويض قيمته مليون جنيه.


كما زعمت :" كونها تمر بظروف مادية صعبة، كما خاضت ابو شنب في سمعة الضحية، واكدت تعاطفها مع القاتل واسرته، ولم تستكفي بذلك بل راحت تبرر جريمته وتلقي باللوم على الضحية .

وفيما يلي مقتطفات من تصريحاتها في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها على فيسبوك :" هو محمد عادل قتل، بس هو غلبان اضحك عليه وهو عيل لسة صغير ، وتم قهره والضغط عليه حتى انفجر.

اهلها فقرا معندهمش فلوس و كل همهم الحصول على تعويض من أهل القاتل، وأنا مش عارفة أنتوا ازاي متسحملين نفسكوا كدة.

واختص امها :" بنتك دمها لسه منشفش لسه اثاروا على الرصيف، وانتي تروحي تطالبي بتعويض مليون جنيه، هما دول هيرجعولك بنتك. بطلوا كدب، ومحمد عادل قال كلام كتير صح، محمد عادل عود اخضر تم استغلاله واضحك عليه واتبهدل واتقهر .

واثارت تصريحات ابو شنب غضب اسرة الضحية نيرة والملايين، ونفت اسرتها طلبها اي تعويض واكدت ان ملايين الدنيا لن تعوض رحيل ابنتها.

وقالت والدتها من امام قبر نيرة خلال مقطع فيديو نشرته صفحة جريدة الوطن :" كدابة لم نطالب بتعويض.

وتابعت :" ربنا ينتقم منك يامنى ابو شنب، ويحرق قلبك على اعز ما عندك، واتقدم ببلاغ للنائب العام ضدها لانها ست متطرفة خرابة بيوت .. منك لله يا منة ابو شنب.

أقباط متحدون
12 اغسطس 2022 |
×