القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

غداً.. الأقباط يبدأون صوم العذراء والكنائس تقيم قداسات يومية

غداً.. الأقباط يبدأون صوم العذراء والكنائس تقيم قداسات يومية

تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا الأحد صوم السيدة العذراء مريم التي تحمل مكانة كبيرة لدى جميع المصريين، والذي يستمر نحو 15 يوما حتى 22 أغسطس الجاري.

ويختتم الصوم بقداس العيد يوم 22 من نفس الشهر، بجميع الكنائس التي تحمل اسم العذراء بالمحافظات المصرية.

وتُقيم الكنيسة نهضات روحية وموالد للعذراء بكل الأديرة التى تحمل اسمها، وأشهرها دير السيدة العذراء بجبل درنكة فى أسيوط، الذى يستقبل نحو مليونى زائر سنويا تزامنًا مع ثاني أيام الصوم الذى ينتهي بقداس العيد في 22 أغسطس المقبل.


ويستعد دير السيدة العذراء بدرنكة، وعلى مدار 15 يومًا بإقامة النهضات الروحية، خلال صوم السيدة العذراء مريم بدءًا من 7 أغسطس، وحتى 21 من أغسطس المقبل على أن تبدأ النهضة من الساعة 5 إلى الساعة 10 مساءً.

ويترأس قداسات ونهضة صوم العذراء مريم في درنكة نيافة الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط، ويستقبل دير العذراء نحو مليوني زائر من مسلمين ومسيحيين بمختلف محافظات مصر سنويًا، فيما يشهد حضورًا كبيرًا يومي الأحد والجمعة.

صوم الدرجة الثانية

يعد صوم السيدة العذراء مريم من الأصوام التي يحرص الشعب القبطي على صيامها تقديرًا لمكانة السيدة العذراء مريم، ويمتنع الأقباط عن تناول اللحوم ويكتفون بتناول المأكولات بالزيت فقط، ويسمح في صوم العذراء بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، وهناك البعض يمتنع فيه عن أكل الأسماك، ولكن البعض يصومه بزهد وتقشف زائد ويكتفي بتناول المأكولات بدون زيوت.

ويقول البابا الراحل شنودة الثالث في كتابه صوم السيدة العذراء مريم، إنه يعد له برنامج روحي، لعظات كل يوم، وقداسات يومية أيضًا في بعض الكنائس، حتى الكنائس التي لا تحمل اسم العذراء، ويقام عيد كبير للسيدة العذراء في كنيستها الأثرية بمسطرد.

وتابع: إن صوم العذراء ليس هو المناسبة الوحيدة التي تحتفل فيها الكنيسة بأعياد العذراء، وإنما يوجد بالأكثر شهر كيهك الذي يحفل بمدائح وتماجيد للعذراء مريم القديسة، وصوم العذراء يهتم به الأقباط في مصر، وبخاصة السيدات، اهتمامًا يفوق الوصف.

وتابع: كثيرون يصومونه بالماء والملح أي بدون زيت وكثيرون يضيفون عليه أسبوعًا ثالثًا كنوع من النذر. ويوجد أيضًا من ينذر أن يصوم انقطاعًا.

السر وراء هذا الاهتمام

واختتم أن محبة الأقباط للعذراء التي زارت بلادهم وباركتها، وتركت آثارًا لها في مواضع متعددة في كنائس، كثرة المعجزات التي حدثت في مصر بشفاعة السيدة العذراء، مما جعل الكثيرين يستبشرون ببناء كنيسة على اسمها، ولعل ظهور العذراء في كنيستها بالزيتون وما صحب هذا الظهور من معجزات، قد أزاد تعلق الأقباط بالعذراء، وبالصوم الذي يحمل اسما.

Share On Facebook
Share On Twitter
الدستور
06 اغسطس 2022 |