القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

ما سر ارتباط «الملاك ميخائيل» بالزراعة ونهر النيل في مصر؟

ما سر ارتباط «الملاك ميخائيل» بالزراعة ونهر النيل في مصر؟

تمر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حاليًا، بفترة الاحتفال بأعياد رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، وقال الباحث عادل عوض، المُتخصص في التاريخ الكنسي، والحاصل على دبلوم معهد الدراسات القبطية شُعبة التاريخ الكنسي، إن الفلاحين والصعايدة في مصر يُلقبون عيد الملاك ميخائيل بلقب عيد النقطة.

وأضاف في تصريح خاص لـالدستور، أن عيد الملاك ميخائيل والذي يحل يوم 12 يؤونة، يتزامن مع احتفالاته نزول أول نقطة من الأمطار، التي تهبط على منابع نهر النيل في إثيوبيا؛ ليبدأ فيضان النيل، الذي يسري إلى مصر، مرورًا بالسودان، ويصل فعليًا في شهر سبتمبر، ولذلك تُصلي الكنيسة بدءًا من يوم 12 بؤونة، أوشية المياه بدلًا من أوشية الثمار.

وأوضح أن هُناك سببًا آخر، وهو أن الثمار التي تتمع بوجود بذار داخلها، مثل البلح أو المانجو، أو المشمش أو الخوخ، تبدأ في مرحلة النُضج يوم 12 بؤونة، حيث احتفالات الكنيسة بعيد الملاك ميخائيل؛ لذا من يفتح هذه


الثمار في ذلك اليوم يجد بداخلها نُقطة سمراء اللون، كدليل على بدء النضج، ويُعتقد في الفلكلور القبطي أن رئيس الملائكة الجليل ميخائيل هو من يمر على الثمار، ويرشمها بعلامة الصليب، ويضع بداخلها هذه النقطة.

ويقول القمص أثناسيوس فهمي جورج، مُدير مدرسة تيرانس، للعلوم اللاهوتية والوعظ، في تصريح له: إن ميخائيل اسمه معناه مثل الله أومَنْ كالله أوقوة الله، وهو في تقليد كنيستنا مَن دحرج الحجر عن فم القبر وجلس عليه مبشرًا المريمات والرسل بقيامة المخلص، وهوالذﻱ نقل جسد سيدتنا وملكتنا العذراء مريم إلى السماء بعد نياحتها، وله مكانة عظيمة في عبادتنا، فنعيد تذكارًا له في كل يوم 12 من الشهر القبطي.

وأضاف: وتصوِّره الأيقونات حاملاً سيفًا من نار يطارد به الشياطين المقاومين والمضادين لنا؛ لذا تهرب منه الأرواح الشريرة ويطئوها برجليه، وهوالذﻱ يحرسنا بسيفه ويحامي عنا

قبالة كل شر وضربة وتجربة العدو، كذلك يمنع أصوات المعاند المشتكي من الشكاية ضدنا، ولأنه يتصف بالعدل، تصوِّره الأيقونة حاملاً ميزانًا إشارة لحمله عدل الله وبره، وكذلك يتصف

بالرحمة والتحنن كملاك رحوم غيور متحنن على جنس البشر، قائمًا كل حين قدام كرسي العظمة، يشفع في المخلوقات وجنس البشر، متوجًا بأكاليل مكتوب عليها المجد والتوبة والغفران والرحمة والعدل.

Share On Facebook
Share On Twitter
الدستور
24 يونيو 2022 |