القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

لميس الحديدي تهاجم مبروك عطية: مش هبقى قفة وتصريحاتك وقـحة - فيديو

لميس الحديدي تهاجم مبروك عطية: مش هبقى قفة وتصريحاتك وقـحة - فيديو
هاجمت الإعلامية لميس الحديدي الدكتور مبروك عطية أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بسبب تصريحاته بعد واقعة مقتل الطالبة نيرة أشرف والتي قال فيها: "الفتاة تتحجب عشان تعيش وتلبس واسع عشان ما تغريش"، قائلة: " مليش مزاج أذكر اسمك، ومحاولات تبريرك للقتل والتحريض على العنف وقحة".
وقالت خلال برنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على فضائية "أون أى": " أنا هنزل الشارع بشكلي هذا وسأكون آمنة، ومحاولات التبرير الوقحة التى تسعي لإلباس عباءة الدين وهى تضلل الناس باسم الدين، وأنا لن أذكر اسمه وأعلن انضمامي لنهاد أبو القمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة، فى تقديم بلاغ للنائب العام ضد هذا الشخص"- فى إشارة منها لمبروك عطية-.
وأضافت: " لن أقبل ما قاله هذا الشخص، والمجتمع المصري ليس مجتمعا من وحوش، والمرأة المصرية ليست عورة أو فضيحة لكي أخفيها، ولن أكون قفة، فالست المصرية كافحت للحصول على الحرية، أنت بتقولي أن أكون قفة أو أخاف، لن أخاف وهذا فكر لا نحكمكم لا نقتلكم، فلا.. هنرتدي ملابسنا الطبيعية وهننزل الشارع بدون خوف أو رعب".

فتاة آداب المنصورة

وعلق الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على واقعة قتل فتاة آداب المنصورة، عبر فيديو بث مباشر نشره على صفحته بالفيسبوك، أمس، قائلًا: "الفتاة تتحجب عشان تعيش وتلبس واسع عشان متغريش"، مما أثار ردود فعل غاضبة من رواد السوشيال ميديا معتبرينه ألقى باللوم على الضحية وليس الجاني، وربط بين القتل وبين عدم ارتداء الفتاة الحجاب، مؤكدين أن ذلك ليس مبررًا للقتل ولا هو علاج للعنف.

مسؤولية التربية

وقال عطية إنه برغم الفحش وبرغم الجريمة وبرغم المنكر فيبقى الله هو الرحمن الرحيم، فلو لم يكن ربنا رحمن رحيم لحدث سواد أشد وجرائم أفظع، وروى عطية تفاصيل قصة جريمة قتل طالبة المنصورة على يد زميل لها بسكين داعيًا للفتاة بالرحمة ولأهلها بالصبر، مشيرًا إلى أن العقوبات قد شرعت في الدين للردع ولكن الناس لا يرتدعون، مؤكدًا أن مسؤولية التربية تقع على الدعاة والعائلة والعرف والتربية.

وعلق عطية على تعليق الشباب على الحادثة قائلًا: "نصهم كابوريا، حالق شوية شعر وسايب شوية...دا ممكن يقتل بعد 24 ساعة، دا غافل"، مشيرًا إلى أن تأثرهم بالمنظر دقيقة أو اثنتين أو ساعة فهي فقط مجرد عواطف مزورة، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد شابًا كهذا فقال له إما أن يتركه كله وإما أن يحلقه كله، القاتل دا عنده استعداد يتجوز؟ أفرض أهل المرحومة رحبوا بيه، هيتجوزها فين ويصرف عليها منين؟!.
فيتو
| 22 يونيو 2022