القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

تعامد الشمس على مذبح الملاك في عيده بكفر الدير للسنة العاشرة على التوالى

تعامد الشمس على مذبح الملاك في عيده بكفر الدير للسنة العاشرة على التوالى

للمرة العاشرة على التوالى وعلى مذبح الملاك ميخائيل بكفر الدير بمركز منيا القمح بالشرقية سقطت وتعامدت حزمة من اشعة الشمس على مذبح الملاك ميخائيل بكنيستة بكفر الدير من خلال طاقة صغيرة فى القبة التى تعلو المذبح الرئيسى فى تذكار عيد الملاك والذى يوافق 19 من يونية من كل عام

ولمدة زمنية تزيد عن الساعة والنصف وذلك بحضور عدد كبير من المسئولين والمتخصصين والعديد من الاباء الكهنة حيث حضر اللواء عدلى من المحلة الكبرى و الدكتور عادل شفيق والمهندس ماريو الباحث فى المخطوطات القبطية

والدكتور سامى صبرى عميد معهد الدرسات القبطية سابقا والدكتورة رينية صبحى فن قبطى والدكتور مصطفى غنيم و الدكتور ناصر عثمان مدير مكتب اثار الشرقية ومن أعضاء فريق الترميم بالكنيسة المهندس وديع وليم والمهندس مجدى غبريال


وحضور شعبى كثيف جدا من القاهرة واسيوط والاسكندرية والمحلة الكبرى وذلك بعد رفع الاجراءات الاحترازية التى كانت موضوعة بسبب فيرس كرونا

مع تواجد عدد كبير من شعب الكنيسة وكنائس الايبارشية وذلك لمتابعة رصد هذه الظاهرة التي تم اكتشافها منذ عشرة اعوام رغم أن الدير مقام منذ القرن الرابع الميلادي

ومن جانبه٬ قال القمص ويصا حفظي كاهن كنيسة الملاك ميخائيل الأثرية بكفر الدير في مركز منيا القمح بالشرقية إن الكنيسة قامت اليوم برصد ظاهرة تعامد الشمس على مذبح رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بالكنيسة للمرة العاشرة على التوالي مما يؤكد ولا يدع مجال للشك او الصدفة فى هذا العمل وتحقيق هذة الظاهرة بشهادة العلماء والمتخصصين من الفلك والاثار.

واضاف القمص ويصا حفظي يرجع تاريخ إنشاء الكنيسة إلى القرن الرابع الميلادى، وأنها من الكنائس، التى شيدتها الملكة هيلانة، ضمن 5 كنائس فى الدلتا؛ منها كنيسة مارجرجس فى ميت غمر، ومارجرجس فى صهرجت، وتشهد تعامد الشمس، على مذابحها، إضافة إلى كنيسة القديسة رفقة بسنباط وكنيسة القديسة دميانة ببرارى بلقاس.

وأرجع كاهن الكنيسة تحقبق هذة الظاهرة الفلكية، إلى أن المصريين القدماء كانوا علماء فى الفلك، وأنهم اتبعوا النهج الفرعونى فى البناء، وأنهم كانوا يطلقون على المعبد قدس الأقداس، وهيكل

الكنيسة، أقدس مكان بها، ولذا صممت الكنائس بشكل يسمح بتعامد الشمس عليها، موضحا أن المهندسين والعمال من الاقباط و الذين شيدوا وصمموا هذه الكنائس وظفوا علم الفلك والرياضيات والهندسة

لاتمام حدوث تلك الظاهرة، التى تشهدها مواقع أثرية فرعونية عديدة فى مصر مثل معبد الكرنك، و على تمثال الملك رمسيس الثاني، وتماثيل الآلهة أمون، ورع حور، وبيتاح التي قدسها، وعبدها المصري القديم.

و أضاف كاهن الكنيسة نحن سعداء بان توضع الكنيسة على الخريطة السياحية لمصر وان تتم لها الدعاية الكافية لجعلها مزار سياحى يزوره المصريين والاجانب لمشاهدة هذه الظاهرة التى لاتقل اهمية عن الظواهر التى تحدث بالمعابد الفرعونية فهى تمثل نفس الفكر ونفس الاعجاز الهندسي للمهندس القبطي فى عصور ليست ببعيدة.

ويقول المهندس مجدى غبريال احد مهندسي فريق الترميم بالكنيسة تتكرر هذه الظاهرة 3 مرات فى كل عام فى عيد القديس مارجرجس 1من مايو وفي عيد الملاك ميخائيل 19 يونيو وفى عيد السيدة .العذراء22 اغسطس.

واضاف مجدى غبريال ان الفنان القبطى، الذى شيد هذه الكنيسة، لم يكن مهندسا بارعا فقط، لكنه كان عالم فلك نابغة ودقيقا للغاية، وكأنه ورث هذا العلم عن أجداده الفراعنة، نظرا لتمكنه أثناء بنائه الكنيسة، من تحقيق ظاهرة تعامد الشمس على المذابح الثلاثة، فى عيد كل من قديسيها، بطريقة هندسية رغم أنهم، فى نفس المكان

وهذه الظاهرة شبيهة بظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس فى معبده بأبوسمبل يوم مولده ويوم توليه الحكم ونقوم فى الثلاث مناسبات بعملية الرصد لشعاع الشمس وتسجيل اى ملاحظات نشاهدها عن مدة التعامد ودرجة انكسار الشعاع والسرعة والمسافة التى يقطعها الشعاع فى زمن تواجدة على المذبح الشعاع

ومن المعلوم وطبقا للوثائق والكتابات المسجلة فان كفر الدير يقع على مسافة 9كم من منيا القمح وهي تابعة لإيبارشية الزقازيق ومنيا القمح وإدارياً تابعة لمركز منيا القمح وتوجد الكنيسة في وسط القرية، وهي تشبه كنائس ميت غمر وصهرجت وسنباط، وقد بنتها الملكة هيلانة ضمن كنائس كثيرة قامت ببنائها بعد انقضاء زمن الاضطهاد.

ويرجع تاريخ التأسيس للدير للقرن الرابع الميلادي، حيث توجد شواهد كثيرة لذلك، منها وجود طافوس أثري أي مدفن خاص بالرهبان قبل وجود الكنيسة، كذلك وجود حصن بمباني الكنيسة كان يحتمى فيه الآباء الرهبان

قديماً. وهي من الكنائس المقدسة الأثرية التي يشعر فيها الجميع برهبة عجيبة وروحانية عاليـــة. ويأتي إليها ناس من كل أنحاء البلاد لأخذ بركتها والتشفع بشفيعها رئيس الملائكة ميخائيل لأخـذ بركتــه المقدســـة.

ولا يوجد بها سقف ولا حديد ولا أخشاب لكن يعلوها قباب مرتفعة جداً على شكل صـليب متساوي الأضلاع، جمالها يفوق الوصف وتشبه مباني أديرة وادي النطرون والكنائس الأثرية.

والكنيسة تنقسم إلى ثلاثة خوارس، الأول خورس المتناولين و الثاني خورس المؤمنين والثالث خورس الموعظين.

وتوجد المعمودية في الجانب القبلي الغربي ويرجع تاريخها إلى أكثر من500 عام وهي عبارة عن كتلة من الحجر المنحوت وتم ترميمها من الخارج فقط بالرخام عام 1980م

توجد ثلاثة مذابح مغطاة بثلاثة قباب محمولة على مثلثات كروية

المذبح الأول (الأوسط) مذبح مدشن باسم رئيس الملائكة ميخائيل وهو المذبح الرئيسي للكنيسة ويوجد على هذا المذبح حجاب مصنوع من خشب السنط مطعم بالعاج وسن الفيل يرجع إلى تاريخ (1247 ش) ومنقوش عليه رسوم لها رموزها في الكنيسة.. فنجد مثلا صليب متساوي الأطراف الذي يشير إلى الخلاص المقدم للأربع جهات الكرة الأرضية.

ونجد رسم آخر عبارة عن صليب صغير في الوسط وحوله اثنى عشر نقش صغير ثم نقوش اثنى عشر أخرى أكبر، وهذه الرسمة ترمز إلى السيد المسيح له المجد في وسط التلاميذ وتأخذ شكل دائري وهي تعبر عن التجسد الإلهي وأيضا ترمز إلى الشمس إذ أن المسيح شمس البر.

والمذبح الثانى(من الناحية البحرية)، هو مذبح مدشن باسم السيدة العذراء مريم وله حجاب أحدث من الناحية التاريخية من الحجاب الأول.

أما المذبح الثالث (من الناحية القبلية)، مدشن باسم الشهيد مارجرجس وعليه حجاب يشبه حجاب المذبح الثاني من حيث الناحية التاريخية والشكل الخارجي.

كما يوجد بجانب مذبح الشهيد مارجرجس غرفة تسمى (المجنب) ولها سقفان عبارة عن قبتين الواحدة تعلو الأخرى. القبة الخارجية تساوي في الإرتفاع مستوى كل قباب الكنيسة والقبة الداخلية أقل ارتفاعاً بمسافة حوالي 2م وكانت هذه الغرفة تستعمل كحصن يحتمون فيه الآباء الرهبان قديماً ويحتمي به الكاهن بالذبيحة المقدسة في أثناء عصور الإضطهاد، في العصور الأولى للمسيحية

وهذا الحصن له مدخل عبارة عن شباك في حائط من مذبح الشهيد العظيم مارجرجس ويسع من 20 إلى 30 فرد

Share On Facebook
Share On Twitter
وطنى
20 يونيو 2022 |