القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

تذكار نياحة البابا يوأنس الخامس البطريرك “72

تذكار نياحة البابا يوأنس الخامس البطريرك “72
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مثل هذا اليوم من سنة 882 ش ( 29 أبريل سنة 1166 م )، بتذكار نياحة البابا يوأنس الخامس البطريرك (72) وهو يوحنا الراهب من دير أبي يحنس.
تولى الكرسي في يوم 2نسيء سنة 863 ش ( 25 أغسطس سنة 1147 م ) وكان قديسًا صالحًا عفيفًا.

وفي أيامه لما تولى الوزارة العادل بن السلار في خلافة الأمام الظهر أمر الصاري مصر والقاهرة بشد الزنانير وخلع الطيالس ولم يدم ذلك طويلًا، لأن الله انتقم منه سريعا إذ قام عليه وإلى مصر وقتله وأخذ منه الوزارة.

استولى الإفرنج على عسقلان وهدمت كنيسة مار جرجس بالمطرية بعد تجديدها على أنقاض القديمة بجانب بئر البلسم، وقام نصر بن عباس وقتل الخليفة الظاهر ونصب مكانه الفايز وقتل ابن عباس، واستولى مكانه طلائع بن رزيك ونعت نفسه بالملك الصالح، وكان مبغضًا للنصارى وأمر أن يكون لعمائمهم ذوايب وحصل في أيامه غلاء في الأسعار ووباء في الأبقار ومات الإمام الفايز، وقام بعده الإمام العاضد وفي أيامه مات الوزير طلائع واستولى مكانه ولده.

كما قام علي الأخير شاور وعلى الصعيد واستولى على الوزارة وقتل سلفه، وتحرك ضرغام علي شاور وخلعه وحل مكانه أما شاور فهرب إلى الشام وعاد منها صحبة أسد الدين شيركوه وقتل ضرغام . ولما حاصر شيركوه شاور في القاهرة واستولى عليها امتدت اليها أيدي النهب.

فنهب رجاله الأهالي وصاروا يمسكون النصارى أهل البلاد والأرمن الإفرنج ويقتلون منهم ويبيعون منهم بالثمن البخس. واستشهد على أيديهم الراهب بشنونه الذي من دير أبي مقار في 24 بشنس سنة 880 ش ( 1164 م ) وأحرقوا جسده لامتناعه عن تغيير دينه وحفظت عظامه في كنيسة أبي سرجه، وهدموا كنيسة الحمرا ( مار مينا ) بحارة الروم البرانية وكنيسة الزهري وعدة كنائس في أطراف مصر بعد نهب ما فيها ثم أذن الله بتجديد مبانيها على يد الأرخن أبي الفخر صليب بن ميخائيل الذي كان صاحب ديوان الملك الصالح الوزير .

وفي أيام هذا البطريرك آمن بالسيد المسيح شاب إسرائيلي يسمي أبو الفخر بن أزهر وتعلم القبطية قراءة وكتابة وسمي جرجس. وقد قبض على البطريرك في أيام العادل بن السلار وألقي في السجن، لأنه امتنع عن رسامة مطران للحبشة بدل مطرانها الشيخ الكبير المعروف بأنبا ميخائيل الأطفيحي وهو على قيد الحياة.

وقد كان مرسومًا من يد البابا مقاره وأفرج عنه بعد أسبوعين من اعتقاله لوفاة العادل .. وفي أيام هذا البطريرك أضيف إلى الاعتراف لفظة المحيي بعد هذا هو الجسد فصار يقال هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه الابن الوحيد .. الخ وجرت بسببها مجادلات ومناقشات كثيرة وتنيح البطريرك في أيام شاور بعد أن تولى الكرسي مدة ثمان عشرة سنة وثمانية أشهر وأربعة أيام .
وطنى
| 12 مايو 2022