القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

أشهر الشهيدات في إسبانيا.. الأب وليم يروي سيرة القديسة يولاليا

أشهر الشهيدات في إسبانيا.. الأب وليم يروي سيرة القديسة يولاليا

تحيي الكنيسة الكاثوليكية بمصر، اليوم، ذكري رحيل القديسة يولاليا البتول الشهيدة، إذ روي الأب وليم عبد المسيح سعيد- الفرنسيسكاني، سيرتها قائلاً:تعد القديسة يولاليا من أشهر العذارى الشهيدات

في أسبانيا. نشات في عائلة نبيلة كانت في الثانية عشر من عمرها، حين اصدر الإمبراطور دقلديانوس أوامره لكل الإمبراطورية بتقديم الذبائح للأوثان، إذ رأت والدتها شوقها الملتهب نحو الاستشهاد حملتها

معها إلى إحدى القرى، لكنها استطاعت أن تهرب ليلًا، وتقدم نفسها للقاضي داسيان. حاول داسيان معها بالترهيب ثم الترغيب أن يجبرها على قبول أوامر الإمبراطور ثم إمعانًا في إرهابها أراها أدوات التعذيب.


وتابع: تقدم اثنان من الجنود وأخذا يمزقان جسدها بخطاطيف حديد ثم وضعا مشاعل ملتهبة في أماكن الجروح، ثم أمسكت النار بشعرها واستشهدت يولاليا مختنقة من الدخان واللَّهيب.

مٌضيفًا: شوهدت حمامة بيضاء تخرج من فمها وتطير إلى السماء، وبرؤيتها جزع المُعذِّبان وخافا وفرَّا هاربين، ثم نزل من السماء جليد غطى جسدها وكل ساحة الاستشهاد حتى أتى المسيحيون وأخذوا جسدها ودفنوها قرب موضع استشهادها الذي كان يوم 12

فبراير عام 303م. ثم تم إخفاؤها أثناء الاحتلال العربي لإسبانيا عام 713م ولم يتم العثور عليها إلا عام 878 م. في عام 1339م تم وضعها في تابوت من المرمر في سرداب كاتدرائية القديسة يولاليا الجديدة صارت فيما بعد مزارًا للكثيرين يأتون للتشفع بها.

نشأة الكنيسة الكاثوليكية؟

والكنيسة القبطية الكاثوليكية كنيسة كاثوليكية شرقية مستقلة وارتبطت بشركة كاملة مع الكنيسة الكاثوليكية في روما بفرعها الشرقي، أي أنه مسموح للأقباط الكاثوليك بالاحتفاظ بعاداتهم وطقوسهم الكنسية القبطية

وفي القرن السابع عشر وصلت الإرساليات الكاثوليكية الغربية إلى مصر وكان في طليعتها إرسالية الآباء الفرنسيسكان، وتم لاحقا تأسيس إرسالية للآباء الكبوشيين في القاهرة عام 1630 م، ثم في عام 1675 م بدأ

الآباء اليسوعيون نشاطهم الإرسالي بين مسيحيي البلاد. استقر بعض من هؤلاء المرسلين في الصعيد المصري ولاقوا هناك قبولا كثيرا بين جماعات من الأقباط هناك للدخول في الكثلكة، فقرر بابا الفاتيكان عام 1687

م تأسيس ولاية رسولية لهؤلاء الكاثوليك الجدد ووضعها تحت إشراف الآباء الفرنسيسكان، ومن ضمن هؤلاء الأقباط أًرسل عدد من الشبان إلى روما للدراسة بغية إعدادهم لاستلام المهام الكهنوتية لجماعتهم الناشئة.

وهكذا كانت أعداد الكاثوليك في مصر في تزايد، وفي عام 1741 م اعتنق الكثلكة أسقف أورشليم القبطي الأرثوذكسي الأنبا أثناسيوس، فكلفه بابا الفاتيكان البابا بندكت الرابع عشر برعاية جماعة

الأقباط الكاثوليك برتبة نائب رسولي لم يكن عدد تلك الجماعة يربو على ألفي شخص، لاحقا عاد الأنبا أثناسيوس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ولكن هذا لم يوقف من استمرار ونمو الأقباط

الكاثوليك، حيث خلفه في إدارة شؤونهم صالح مراغي في الفترة ما بين 1744 م و1748 م، ومن ثم استلم الإدارة ثلاثة رؤساء للإرساليات الفرنسيسكانية، ثم استلمها أيضا أسقف جرجا الأنبا أنطونيوس فليفل

الذي كان قبطى أرثوذكسي عام 1758م ومن بعده انتقلت لروكسي قدسي عام 1781 م، وبهذا الشكل توالى على رعاية وإدارة شؤون الأقباط الكاثوليك النواب الرسوليون حتى عام 1824 م عندما تمكن الفاتيكان من

الحصول على سماح السلطات العثمانية التي كانت تحكم مصر حينها بتنصيب بطريرك للأقباط الكاثوليك، ولكن تلك الموافقة كانت حبر على ورق حتى حين، وفي عام 1829 م سمح الأتراك للأقباط الكاثوليك ببناء كنائسهم الخاصة.

Share On Facebook
Share On Twitter
الدستور
12 فبراير 2022 |