القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

السر في الخاتم والذقن.. «خناقة» على جثة بمقابر بورسعيد: «دفنوا شاب بدل ابنهم»

السر في الخاتم والذقن.. «خناقة» على جثة بمقابر بورسعيد: «دفنوا شاب بدل ابنهم»
| الوطن
18 سبتمبر 2021
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ببورسعيد، حالة من الجدل حول واقعة تبادل جثتين لشابين في حادثي سير مختلفين بالخطأ في مستشفى المبرة، ودفن الأهالي أحد الجثتين، ودل خاتم في يد أحدهما على تبديل الجثتين خاصة أن وجهيهما كانا مشوهين.

خطأ المستشفى أم الأهل؟

وهاجم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستشفى المبرة التابع للتأمين الصحي الشامل، وضع الجثث في ثلاجة المشرحة دون إرفاق بيانات الهوية على الجثة لتميزها عن غيرها.

وعاتب آخرون الأب الذي غسَّل جثمان ابنه ولم يتعرف عليه حتى وإن كان الوجه مشوها إثر الحادث، بينما أشفق البعض على حال الأب بعد فقدان ابنه، معللين أن حالته لا تسمح له بالتأكد من جسد ابنه خاصة أن الوجه تشوه من حادث السير.

الجثتان نقلتهما الإسعاف إلى المشرحة في حادثين مختلفين

من جانبه كشف الدكتور محمد الكيكي، مدير مستشفى المبرة التابعة للتأمين الصحي الشامل ببورسعيد، في تصريحات خاصة لـالوطن، ملابسات واقعة تبديل الجثتين موضحا أن المستشفى استقبل عن طريق سيارات الإسعاف جثتين لشابين توفيا في حادثي سير منفصلين، وجرى إيداعهما في مشرحة المستشفى.

وتبين أن إحدى الجثتين من بورسعيد يدعى محمد سامي 30 سنة، توفي في حادث سير بمنطقة الجولف، والآخر من مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية وتوفي بطريق بحر البقر.

تشابه الجثتين هو السبب.. وأمن المستشفى اكتشف الخطأ

وقال الكيكي إن طبيب الصحة حضر برفقة أحد أقارب متوفى بورسعيد وتعرف على الجثة، وقام بتغسيله ثم أخذه وأهالي المتوفى لدفنه بمقابر الأسرة.

وأضاف مدير مستشفى المبرة، أن فرد الأمن المسؤول عن المشرحة اكتشف أن أهالي المتوفى أخذوا جثمان شاب المطرية بدلا من نجلهم، فأبلغ إدارة المستشفى وبدورها أرسلت على الفور فرد الأمن إلى المقابر لإخبار أهل المتوفى بواقعة تبديل الجثتين، وأن ابنهما ما زال في المستشفى لكن أسرته لم تستجب، مشيرا لتوجه عدد آخر من أفراد الأمن إلى المقابر لإقناع أسرة المتوفى لكن دون جدوى.

فقيد بورسعيد ما زال في المشرحة

وأوضح أن إدارة المستشفى حررت محضرا بالواقعة، كشفت خلاله أن التشابه في الجثتين سبب التبديل، حيث إن الشابين لهما نفس تحديد الذقن والبنيان ويرتديان نفس شكل الخاتم تقريبا، لافتًا إلى أن أسرة شاب بورسعيد حضرت بعدها إلى المستشفى وتأكدوا أنهم دفنوا شخصا آخر بدلا من فقيدهم، وأن ابنهم مازال في مشرحة المستشفى.

ولفت مدير المستشفى إلى أن أسرة شاب المطرية جاءت هي الأخرى لاستلام فقيدها، وتنتظر الأسرتان قرار النيابة العامة.
السر في الخاتم والذقن.. «خناقة» على جثة بمقابر بورسعيد: «دفنوا شاب بدل ابنهم»
الوطن
| 18 سبتمبر 2021
×