القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

خليها تنضف!.. بقلم حمدي رزق

خليها تنضف!..   بقلم  حمدي رزق
| حمدي رزق - المصرى اليوم
14 يوليو 2021
بقلم حمدي رزقأن تأتى متأخرًا خير من ألا تأتى أبدًا، حسنًا فعلها مجلس النواب بتعديل بعض أحكام القانون رقم 10 لسنة 1973 بشأن الفصل بغير الطريق التأديبى، الذى يستهدف فصل الموظفين الإخوان والعناصر الإرهابية من الجهاز الإدارى للدولة.
تعديل قانونى تأخر طويلًا، كان مستوجبًا قبل استفحال شر الإخوان إلى حد حرف القطارات عن القضبان، كلفونا ما لا نحتمل من خسائر فى الأرواح والأموال وتعطيل المصالح، أقسموا ليصرمنها مصبحين!.
الفرع لو مال لابد من قطعه خلاصًا، وهوه فيه والطبع غالب، والإخوانى مشيه عوج حتى لو علقوا فى قدميه قالب طوب، ولو صباعك إخوانى اقطعه، ووجع ساعة ولا كل ساعة، وجراحة قانونية عميقة لقلب الجهاز الإدارى النابض أفضل كثيرًا من مسكنات تأديبية لم تعد تجدى علاجًا مع مرض عضال استفحل، الإخوان مرض حارت فى علاجه الاستباليات.. وفر دواك!.

علمًا، فيروس الإخوان أخطر من فيروس كورونا، فيروس متحور، لا تجدى معه لقاحات معملية، أصاب عصب الدولة المصرية بالشلل الرعاش، يملكون قدرة شيطانية على إيقاع الضرر دون ذرة ضمير، ضمائرهم ميتة، وإن صاموا وحجوا وأقاموا الصلاة على وقتها.

مثل هذا القانون سيعارضه النحانيح، وسيذرفون الدمع الهتون، وسيقيمون مندبة حكوكية، بالكاف، على عناصر إرهابية شملتها القوائم الإرهابية، وثبت ضلوعها فى مخططات الإرهابية لإسقاط الدولة المصرية.

عاصرو الليمون وآكلو الزيتون استطعموا طعام الإخوان قبلًا، وفق قاعدة الصّلاة الأتمّ والطّعام الأدسم، معنا على غش ويعرضون للإخوان، والمعاريض جمع مِعْراض، وهى مشتقة من التعريض فى القول، أى خلاف التصريح به. وتعد مندوحة عن الكذب، عند إخوان الشيطان، عادتهم فى الكذب ولا هيشتروها، وبالسوابق يُعرفون!.

الموالسون يمتنعون هذه المرة، الحكاية باخت قوى، هرمنا ونحن نكافح خطر الإخوان، وتحملنا طويلًا وكثيرًا أذى الخلايا الإخوانية النائمة فى الدغل الحكومى، فى الجهاز الإدارى للدولة، عاثوا فيه تخريبًا وتعطيلًا، من قطع الكهرباء والمياه حتى تخريب قطارات السكك الحديدية، واسألوا الوزير كامل، الإخوان لا يتوبون أبدًا، ولا يستشعرون وطنًا ولا مسؤولية، ولا يقفون للعلم احترامًا.

أقله رادع قانونى لكبح شرور الإخوان، تبجحوا فى وجوهنا، وبرزوا متحدين، آمنين من الملاحقات والعقوبات وفق منظومة تأديبية عاجزة قاصرة، اهتبلها الإخوان ليعمروا طويلًا، على قلبها لطالون، ومحسوبين على الجهاز الإدارى موظفين، وهم أعضاء فى المكاتب الإدارية للتنظيم الإرهابى، ويترقون، ويقبضون من أموال الحكومة استحلالًا، يأكلون سحتًا فى بطونهم نارًا، ويستمرئون الرواتب والحوافز ويطالبون بالأرباح على خسائر يعملون عليها ما استطاعوا إليها سبيلًا.

الخشية من سوء استخدام القانون ضد المخالفين والمعارضين تخوف مشروع، والتحسب موجود، والقضاء فيصل فى الأخير، ولكن ترك الحبل على الغارب لإخوان الشيطان، والطرمخة على شرور الإخوان بحجة حكوك الإنسان، بالكاف، حق يُراد به باطل لأنه يتجاهل خطر الإخوان، القانون خطوة على طريق التطهير، ومطلوب مراجعة التجربة الألمانية فى اجتثاث الحزب النازى من الحياة.. الإخوان أخطر من النازية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.
خليها تنضف!..   بقلم  حمدي رزق
حمدي رزق - المصرى اليوم
| 14 يوليو 2021
×