القائمة الأقباط اليوم أبحث
أهم الأخبار

حكاية الإخوان اللى ورا السد! .. بقلم حمدي رزق

بقلم حمدي رزقبَرَزَ الثَعلَبُ يَومًا فى شِعارِ الواعِظينا..

نثق فى حكمة القيادة الوطنية فى ظرف جد حرج، وفى ظهر القيادة فى موقفها الرشيد فى قضية السد، ولا نصيخ السمع إلا لصوت العقل حفاظًا على الحقوق المائية المصرية فى مياه النيل.
ثقة شعب فى قيادة تستحق الثقة، وبالسوابق يُعرفون، سوابق مشرفة ووطنية.. والسيسى هو القائل نصًا فى قضية السد: أنا مضيعتكمش قبل كده عشان أضيعكم تانى، والإشارة واضحة، واللبيب من الإشارة يفهم، وبالمناسبة نحن فى يونيو، شهر ثورة الشعب التى حماها الجيش، ومصر يحميها ويحافظ على حقوقها قيادة وجيش عظيم (قوة عاقلة وراشدة).
حملة التشكيك الخبيثة فى قوة الموقف المصرى فى قضية السد الإثيوبى التى تقودها جماعة الإخوان الإرهابية وتابعوها والمؤلفة جيوبهم من منافيهم البعيدة على صفحات التباعد الاجتماعى التى يؤمها البعدا، مفضوحة وبائسة ويائسة ومثيرة للشفقة، حملة قذرة رائحتها عفنة، بعض العقول تحتاج إلى الاستحمام أكثر من جسد حاملها!

يظهرون فى ثياب الحملان، قال إيه.. وطنيون قوى، ومتشحتفين قوى، وكلنا إيد واحدة يا بهجت، ومن كل قبيلة رجل، وعد تنازلى على الشاشات الممولة، وحقد تصاعدى كارف على الوجوه المحتقنة، ونداءات كاذبة مكذوبة، وتويتات واهمة موهومة، وتغريدات فاضحة بالعهر السياسى.. ومفضوحة، واصطفاف على ما تفرج، وعرائض، وحركات، وحوارات، بهلوانات وجوههم مصبوغة بألوان بيض شم النسيم، يتقافزون فى سيرك، يقدمون عروضًا للنظارة مجانًا، تشفق عليهم من مهانة الخيانة التى باتوا عليها.

لسان حال عموم المصريين، لسنا داقين عصافير خضر بتطير، ولا لابسين طراطير بشراشير.

الإخوان خونة خوان، لا يُؤتمنون على وطن، والوطن فى عقيدتهم الفاسدة حفنة من التراب العفن، سحقًا لكم ولأمثالكم، لا أنتم مصريون ولا أنتم وطنيون، ولا خايفين على الشعب المصرى من العطش، يتخزق لهم عين ويرون ما يشتهون، أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون!

يبيتون على ثأر، ويستبطنون عداوة، قلوبهم زى وجوههم سوداء، ثأريتهم مركبة، ثأرية من القيادة التى تقود المفاوضات إلى بر الأمان المائى، ومن الحكومة التى تجتهد لتعويض أى نقص قد يحدث خلال سنوات الملء الثانى، ومن الشعب الذى يؤازر القيادة، ويمنحها ثقته الغالية، يأتمنها على حاله، ويثق فى أمانتها وحكمتها، ومطمئن لخطوطها الحمراء.

خلاصته، يتخذون الشعب المصرى عدوًا لهم، صدق الصديق الشاعر الكبير مدحت العدل عندما نطق بالحقيقة: إحنا شعب.. وإنتو شعب، مع تدقيق مستوجب، وإنتو جماعة، وإنتو خوارج، كلاب النار يطلبونها نارا، إحنا يسعدنا خيالها.. لما ترسم ف الكتاب/ وإنتو لو عدى خيالها يطلعلكوا فى ثانية ناب.

إحنا شعب أصيل، وإنتو ذئاب جماعة مارقة لا ترعوى لوطن، ولا تتمتم بنشيد، ولا تقف زنهار تحية للعلم، يعيشون بيننا على غش، ومن الغش ما يشيرون من منافيهم البعيدة وجحورهم، عاملين مناحة ونازلين لطم. خلاصته، وكما قال الشاعر القروى (رشيد سليم): إِذا نادى الهوى والعقلُ يومًا.. فصوتُ العقلِ أولى أن يجاب.
حكاية الإخوان اللى ورا السد! .. بقلم حمدي رزق
حمدي رزق - المصرى اليوم
| 07 يونيو 2021
×