أشياء غريبة تحدث داخل أهرامات مصر.. طاقة غامضة ليس لها تفسير

بالرغم من مرور أكثر من 4 آلاف سنة علي بناء الأهرامات في مصر ، إلا إنه مازال الغموض يكتنف العديد من جوانبها ويخفي الكثير من اسرارها، ليس فقط بشأن الطرق التى قام الفراعنها بإتّباعها لتشييد هذا المبنى العملاق، ولكن هناك أشياء آخرى ليس لها تفسيرا علميا واضحا حتى الآن ، الامر الذي دفع الكثير من العلماء والمتخصصين لعمل المزيد من الأبحاث والدراسات لفك طلاسم هذه الأسرار، والتى حتما ستثير إندهاشك عندما تقرأها للمرة الأولى.

وبالغوص أكثر في الأسرار غير المكتشفة أو الممرات السرية والغرف الخفية المتعددة، قرر أثنين من العلماء الروس المتخصصين في مجال الآثار والعلوم الطبيعيّة والحسابيّة، من التوصل الي أكبر عدد من الحقائق والأسرار التى لم تكن معروفة من قبل، من بينها تلك الأسرار التى تم إنساب بعضها للكائنات الفضائية او للسحر الأسود ، وذلك حسب شبكة "ديسكفري ساينس" وهى كالآتى :

حجرة الملك وغرائب الوزن والإرتفاع

1- وزن حجر الجرانيت الواحد الذي فى سقف حجرة الملك 70 طن !! ، كيف تم رفع هذا الوزن في سقف الحجرة وكيف تم تركيبه؟ وكيف طوال أكثر من 4 آلاف سنة لم يسقط، ولكن يبدو ان الفراعنة كان يثقوا جدا من عدم سقوط اى حجر وإلا ماكانوا وضعوا الملك نفسه داخل الحجرة.

2- الحجر الواحد فى الهرم نفسه بعيدا عن حجرة الملك يتراوح وزنه ما بين 2 طن إلى 15 طن و مجموع عدد أحجار الهرم 2 مليون و 600 ألف حجر، فكيف تمكن الفراعنة عندما وضعوا الحجر رقم 1 من قياس حسابات ومقاسات وإرتفاعات باقى الأحجار بحيث يكون الحجر الأخير رقم 2 مليون و600 ألف في مكانه المناسب بالسنتيمتر ، بالرغم من مرور سنين طويلة بين أول حجر وآخر حجر.

قياسات فلكية وكونية تثير الدهشة

هل تعلم ان إرتفاع الهرم 149.4 متر ، و المسافة ما بين الأرض و الشمس 149.4 مليون كيلو متر، فحتما هذه أكيد ليست مصادفة، خصوصا لو علمت ان مكان الهرم نفسه في المنتصف بالضبط بالنسبة للقارات الخمس.

ليس ذلك فحسب، فممر الدخول للهرم يشير الي انجم القطب الشمالى والدهليز الداخلى يشير الي نجم الشعرة اليمنية، كما ان الهرم الأكبر بالنسبة للنظام الفلكي يقع تحت أكبر نجم فى السماء.

فإذا افترضنا ان الحسابات السابقة مجرد صدفة، فهل صدفة ايضا ان يكون محيط الهرم مقسوم على ارتفاعه = 3.14، و ان يكون محيط غرفة الملك مقسوم على الارتفاع يساوى نفس القيمة 3.14.، وان يكون محيط تابوت الملك مقسوم على ارتفاعه يساوى نفس القيمة 3.14،. !!.

غرائب مثيرة

1- الأهرامات تساهم في تحسين نظام المناعة في الكائنات الحية، وزيادة كرات الدم البيضاء، وكذلك تعمل على تجديد انسجة الجسم.

2- البذور المخزنة في الهرم لمدة تتراوح ما بين يوم إلى 5 أيام يزيد حجمها بنسب من 30 إلى 100%.

3- لوحظ تحسن نسب الأوزون فوق منطقة الهرم، الذي بني في بحيرة سيليغير.

4- هناك مزاعم تقول إنك لو وضعت قطعة لحم في حجرة الملك، ستنشف بعد ايام دون أن تتعفن، كما انك لو تركت شفرة حلاقة قديمة داخل حجرة الملك لعدد معين من الساعات فستعود الشفرة حادة مرة آخرى وكأنها لم تستخدم من قبل.

5- انخفاض حدة وشدة النشاط الزلزالي، بصورة كبيرة، بالقرب من المناطق البحثية الهرمية، مع انخفاض حدة الطقس القاري بصورة كبيرة.

6- تم استخراج نفط أقل في اللزوجة بنسبة 30%، وفقا اختبارات أكاديمية موسكو للنفط والغاز، في منطقة بشكيريا، حيث الاهرامات التي شيدها الباحثون جنوبي روسيا.

7- اظهرت الاختبارات القياسية للأنسجة، أنها تكون قادرة بعد تعرضها لطاقة الأهرامات على تحمل أي عدوى فيروسية أو بكتيرية.

8- حرارة الأهرامات في داخل الاهرامات تبقى ثابتة 20درجة مئوية، بالرغم من الحرّ الشديد في مصر.

9- المواد المشعة تنخفض مستوياتها بصورة كبيرة داخل الهرم.

10- المياه داخل الهرم تبقى سائلة حتى مع درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر.

معلومات تاريخية

1 - لون الأهرامات الأساسي أبيض، ولكن أدّت العوامل الطبيعيّة إلى تجريد الأهرامات من طبقة الحجر الجيري الأبيض الذي كان يغطيها، اذ كانت تبدو كانها ماسة من بعيد تعكس ضوء الشمس الساقط عليها.

2- هرم الجيزة حافظ على لقب أطول هيكل لمدة 3871 عاماً، حتّى إنتزعت كنيسة Lincoln Cathedral اللقب منه عام 1311.

3- أهرامات الجيزة تواجه شروق الشمس، بينما بُنيت الأهرامات الثلاث على الضفة الغربيّة لنهر النيل في موقعٍ يواجه غروب الشمس، ويُعتقد بأنّ لهذا دلالة على عالم الموتى لإرتباطه في غروب الشمس في الأساطير المصرية القديمة .

4- يُقدّر عدد العمال الذين شاركوا في بناء الهرم الواحد بنحو 100,000 عامل.

5- أشرف وزير الفرعون زورس أمحتوب على بناء أوّل الأهرامات المصرية وهو الهرم المدرج، ليكون أول مهندس للأهرامات.

6-تقنية بناء الأهرامات تغيّرت مع الوقت، برغم عدم التمكن من تحديد الطريقة التي شُيّدت بها الأهرامات لحد الان، ولكن تشير الأبحاث أنّ التقنيّة المتّبعة قد تغيّرت مع الوقت.

7- استغرق بناء الهرم الواحد حوالي 20 سنة، لذا كانوا ، على الأغلب، يعملون على بناء عدّة أهرامات في الوقت نفسه.

8- تعرضت الأهرامات في القرن الـ12 عشر، لمحاولة الهدم، من قبل العزيز، وهو ثاني سلطان أيوبي في مصر، هدم الأهرامات في القرن الـ12، إلّا أنّ مهمّته باءت بالفشل، لمتانة هذه المنشآت، وإقتصرت على ضرر هرم منقرع.

9- لم يبنِ الأهرامات عبيد وسجناء، بل، وعلى عكس المعروف، كانوا عمّالاً مدفوعي الأجر يعملون ضمن نوبات عمل.

10- بعد 800 سنة على إنتهاء حقبة بناء الأهرامات في مصر، بدأ بناء أهرامات المروي النوبيّة ، التي ما زالت موجودة حتّى الآن على الضفة الشرقيّة من نهر النيل في شمال السودان.