Facebook twitter Youtube Rss راسلنا

تابع صفحتنا علي
الفيس بوك
facebook.com/coptstoday
انسحاب ممثلي الكنيسة وشخصيات عامة من " الحوار المجتمعي للدستور" فى بني سويف
20 يوليو 2012


انسحاب ممثلي الكنيسة وشخصيات عامة من  الحوار المجتمعي للدستور  فى بني سويف


خيمت مظاهر الخلافات السياسية على مؤتمر لجنة المقترحات والحوارات المجتمعية المنبثقة من الجمعية التأسيسية للدستور، بسبب انسحاب العديد من ممثلي التيارات الليبرالية ومنظمات وهيئات المجتمع المدني، ورؤساء الكنائس والأديرة ببني سويف من المؤتمر، اعتراضا على سيطرة الإخوان المسلمين والسلفيين على أغلب مقاعد الحضور، وبسبب تأخر بدء أعمال المؤتمر ما يقرب من ساعتين كاملتين، والفوضى المصاحبة لعملية تنظيمه، حيث استأثر الإخوان المسلمون والسلفيون بالصفوف الأولى ، تاركين الآخرين يجلسون في مؤخرة القاعة، والذين كان أغلبهم من موظفي الإدارة المحلية الذين تم استقدامهم ـ على عجل ـ لسد فراغ قلة الحاضرين وانسحاب ممثلي الكنيسة والقوى المدنية.

المستشار ماهر بيبرس الذي رأس أعمال المؤتمر، الذي عقد بقاعة مؤتمرات جامعة بني سويف، الخميس، ألقى كلمة افتتاحية أمام الحاضرين، برر ضعف الحضور بتضارب موعد ومكان انعقاد المؤتمر، حيث كان قد تقرر انعقاده في أكثر من مكان، وموعد تم تغييرها أكثر من مرة.

وأشار بيبرس في كلمته إلى أن المؤتمر يهدف لعرض كافة المقترحات التي يتمناها أبناء بني سويف لتضمينها في الدستور المصري الجديد "دستور مصر الثورة" موجها التحية لأسر شهداء ومصابي الثورة، مؤكدا على ضرورة أن يعبر الجميع عن مطالبهم من اللجنة، بخاصة في ضوء الحرية التي يعيش في ظلها المصريين عقب الثورة.

وبرر الدكتور أيمن علي ممثل المصريين بالخارج وعضو اللجنة، تأخر بدء أعمال المؤتمر بسبب مشكلات نقص الوقود، والذي أدى لتأخر وصول أعضائها للمحافظة، مشيرا إلى أن اللجنة تقدر جميع الحاضرين والغائبين، وتعتذر لهم عن التأخير الخارج عن إرادة أعضاء اللجنة، داعيا الحاضرين إلى المشاركة بجدية وفاعلية للتعبير عن رأيهم، ووضع الخطوط العريضة لدستور مصر الجديدة بعد الثورة.

أشار الدكتور شعبان عبد العليم عضو اللجنة في كلمته على أنه لا يوجد ثمة تنسيق بين حزبي الحرية والعدالة والنور في أعمال الجمعية التأسيسية للدستور، وأن هناك اختلافات في وجهات النظر بينهما "لكن نخرج منها متفقين في النهاية"، بينما أكد عبد الرحمن شكري، نقيب فلاحي الجمهورية، وعضو اللجنة أن هناك إجماعا يصل إلى 95 % بين جميع أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور على المواد المقترحة للدستور الجديد، بينما أشارت الدكتورة أميمة كامل الأستاذ بكلية الطب وعضو اللجنة "إننا أمام تحد لصناعة مستقبل مصر ومستقبل أبنائنا وأحفادنا ، وقد اتفقنا في أولى اجتماعات الجمعية التأسيسية للدستور على أن يخلع الجميع انتماءه الحزبي ، وأن يعبروا عن روح مصر لنهدي إلى الشعب المصري أول دستور بعد ثورة يناير المباركة ، والذي نتمنى أن ننتهي من أعماله ليكون هدية للشعب المصري في ليلة القدر إن شاء الله ".

كانت اللجنة قد عقدت جلستها ، بعد اعتذار رئيس الجامعة ، الدكتور " أمين لطفي " واعتذار الدكتور " محمد البلتاجي " عضو اللجنة التأسيسية عن الحضور ، بعد تأكيدات متعددة ـ من جانبه ـ على المشاركة ، بينما انسحب في بداية انعقاد المؤتمر ممثلو الكنائس بمراكز بني سويف و" محسن أبو عقل " نقيب المحامين ، وليبراليون محسوبون على شباب الثورة ، اعتراضا على تأخر بدء أعمال المؤتمر، وسيطرة ممثلي الإخوان والسلفيين على الحضور ، والحضور المكثف للعاملين في ديوان عام المحافظة ، ومجلس مدينة بني سويف ، بينما شهد المؤتمر مداخلات عدة من ممثلي الإخوان المسلمين والسلفيين، الذين أشاروا إلى أهمية أن يأتي في مقدمة اهتمام اللجنة الإعلان عن المواد التي تم التوافق حولها في وسائل الإعلام، بينما شن بعضهم هجوما على الإعلام الحكومي، والذي وصفوه بأنه "بوق للسلطة الحاكمة أيا كان شكلها، فيما هتف أحدهم "يسقط حكم العسكر" وردد بعض الحضور من الإخوان والسلفيين وراءه الهتاف، بينما امتنع أعضاء اللجنة والجالسون على المنصة عن التعليق على الهتافات، وقرر بعدها ماهر بيبرس محافظ بني سويف الاعتذار عن استكمال أعمال الجلسة "لارتباطات التزم بها قبل حضوره"، بينما سادت حالة من الاستياء بسبب الهتاف الذي أطلقه أحد شباب الإخوان المسلمين المشاركين في المؤتمر، وعبروا عن استياءئهم "لتحول أعماله لمظاهر دعائية للإخوان" بمغادرة القاعة والانسحاب، مؤكدين أن الإخوان "يريدون أن يقولوا نحن هنا، بينما كنا نريد أن نستمع لآراء تصب في صالح عمل اللجنة التأسيسية، وصالح البلاد، وليست للاستماع لممثلي الإخوان والسلفيين فحسب".

source
انضم الينا




من نفس القسم
rss